فهرس الكتاب

الصفحة 785 من 1128

الثغور، [1] والبُثُوق، [2] وعمل القناطر"ونحو ذلك. والله أعلم."

1205 - قوله: (في صلبية بني هاشم) ، الصلبية: ما كان من ولده لصُلْبِه.

وقال الزركشي:"صلبية بني هاشم: يعني أولاَدُه خاصةً، دون مَنْ يُعَدُّ معَهُم من مَوالِيهم وحُلَفَائِهم"، [3] وهو مُتَّفَق كلاَم غيره من أصحابنا وغيرهم من أهْل اللُّغة. [4] والله أعلم.

1206 - قوله: (غَنِيُّهم وفَقِيرهُم) ، الغَنُّي: صاحب الغِنَى، وهو كثرة المال، والسعة في الرزف. والفقيز: ضِدُّه، قال الله عز وجل: {إِنْ يَكُنْ غَنِيًّا أَوْ فَقِيرًا} ، [5] وقال: {يَاأَيُّهَا النَّاسُ أَنْتُمُ الْفُقَرَاءُ إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ} ، [6] وتقدم معنى الفقير. [7]

(1) الثغور: جمع ثَغْر، وهو موضع المخافة من فروج البلدان. قاله الجوهري في: (الصحاح: 2/ 605، مادة ثغر) .

وقال الأزهري:"الموضع المُخَوّف بينك وبيْن العدو، لأنه كالثُلْمَة بينك وبينه، ومنه يهجم عليك العدو". (الزاهر: ص 366) .

(2) أما البُثوق، جمع بَثْق: وهو المكانْ المنفتح في أحد جانبي النهر، يقال: بثق السيل الموضع يَبْثق بَثْقًا بـ"الفتح والكسر": أي خرقه. قاله صاحب (المطلع: ص 219) .

(3) قال القاضي:"وقد قال أحمد في رواية حنبل وابن منصور: إذا وصَّى لبني هاشم لا يكون لمواليهم شيء، وهذا من كلامه يدل على أنه لاحق لهم في خمس الخمس"، (الأحكام السلطانية: ص 137) .

(4) انظر: (المغني: 7/ 403، الأحكام السلطانية: ص 137، الإنصاف: 4/ 199 - 200) .

(5) سورة النساء: 135.

(6) سورة فاطر: 15.

(7) بل ويأتي معنى الفقير في ص 609.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت