1217 - قوله: (وفي سبيل الله) ، ثم فسرهم بأنهم"الغزاة"، [1] وهو كذلك، إلَّا أنه أخل بقيده، فإنهم الغزاة الذين لا ديوان لهم. [2]
1218 - قوله: (فَيُعْطَون ما يَشْتَرُون به الدواب) ، جمع: دابة.
والسِّلاح: تقدم، [3] [وهو] ما يتقوون به على العدو من القوة. والدواب، والسلاح من جُملة القُوَّة.
1219 - قوله: (وُيعْطَى أيضًا في الحج، وهو من سبيل الله) ، اختلف الأصحاب في الحج: هل هو من سبيل الله؟ على وجهين.
أختار الأكثر: أنه من سبيل الله، [4] واختار جماعة: لا، [5] والله أعلم.
= (المنتهى: 1/ 209، الإنصاف: 3/ 233، المغني: 7/ 324، مطالب أُولي النهي: 2/ 144، كشاف القناع: 2/ 282) .
(1) انظر: (المختصر: ص 132) .
(2) قال هذا صاحب"المغني: 7/ 326"، وقيده في (الفروع: 2/ 621) و (الإنصاف: 3/ 235) :"بشرط أن يكون فيه ما يكفيه، فإن لم يكن فيه ما يكفيه فله أخذ تمام ما يكفيه ولو كان غنيًا".
(3) انظر ذلك في: ص 606.
(4) وهي رواية الميموني وعبد الله والمروذي، واختيار الخرقي، والقاضى، وصاحب الإنصاف وغيرهم. انظر: (الروايتين والوجهين: 2/ 45، مختصر الخرقي: ص 132، الإنصاف: 3/ 235) . قال في"الفروع: 2/ 624":"والحج من السبيل، نُصَّ عليه، وهو المذهب عند الأصحاب".
(5) وهي الرواية الثانية عن أحمد رحمه الله، نقلها حنبل وصالح وإسحاق بن إبراهيم، وهو اختيار صاحبى"المغنى والشرح"وبه جزم صاحب"الوجيز". انظر: (الروايتين والوجهين: 2/ 45, المغني: 7/ 327، الشرح الكبير: 2/ 701، الإنصاف: 3/ 235، الفروع: 2/ 624) .