وقيل: هو القَرَن، [1] وقيل: غيره، وقيل: رَغْوَةٌ تمنع لَذَّةَ الوَطْءِ. [2]
قال في"المقنع":"وكذلك القَرَن والعَفَل: وهو لَحْمٌ يحدث فيه يَسُدُّه، وقيل: القَرَن: عَظْمٌ، والعَفَل: رَغْوةٌ فيه [3] تمنع لَذَّة الوَطْء". [4]
وقال صاحب"المطلع":"نَتْأةٌ تَخْرجُ في فَرْج الَمرأة، وحياءُ النَّاقَة، شبيه بالأَدِرَة التي للرجل في الخِصية، قال: والمرأة عَفْلًا، والتعْفِيلُ: إصلاح ذلك". [5]
وجعل القاضي: العَفَل والقَرَن شيئًا واحدًا، وأنَّه هو الرَّتْقِ أيضًا، وأنَّه لَحمُ يَنْبُتُ في الفَرْج، وحكاه عن أهْل الأَدب، [6] وحُكِي نحوه عن أبي بكر، وأنْ ذَكره أصحاب الشافعي. [7]
وقال أبو حفص: [8] "العفَل كالرغوةِ في الفرج تَمْنع لَذَّة الوطء". [9]
وقال أبو الخطاب:"الرَّتْق: أنْ يكون الفَرج مسدودًا لا يدخل الذكر"
(1) قال هذا القاضي، وحكى عن أهل الأدب، قاله صاحب (المغني: 7/ 580) ، ونسبه صاحب (الإنصاف: 8/ 193) إلى أبي الخطاب وابن عقيل وغيرهما.
(2) قال هذا أبو حفص، ذكر ذلك صاحب (الإنصاف: 8/ 193) و (كشاف القناع: 5/ 109) .
(3) ليست في المقنع.
(4) انظر: (المقنع: 3/ 57) .
(5) انظر: (المطلع: ص 323 - 324) .
(6) انظر: (شرح الخرقي للقاضي: 1/ 89 - 90) .
(7) كل هذا عن (المغني: 7/ 580، الإنصات: 8/ 193، والمبدع: 7/ 101) .
(8) هو عمرو بن إبراهيم بن عبد الله، أبو حفص العكبري، المعروف بابن المسلم، صنف"المقنع"و"شرح الخرقي"وغيرها توفي 387 هـ. أخباره في: (طبقات الحنابلة: 2/ 163، مناقب الإمام أحمد لابن الجوزي: ص 518، معجم المؤلفين: 7/ 271) .
(9) انظر: (المغني: 7/ 580، الإنصاف: 8/ 193) .