فهرس الكتاب

الصفحة 821 من 1128

وقالت امرأةٌ من العرب لامرأةٍ أخذها الطَّلْق: [1]

أيَا سحابُ طَرِّقِي بِخَيْرِ

وطَرقِي بِخُصْيَةٍ وَأَيْرِ

ولاَ تُرِينِي طرَفَ البُظَيْرِ

1274 - قوله: (مُنْذُ تَرافُعِه) ، أي: تَنَازُعِه، وأصلها من الرِفْعِة، لأنها تَرْتَفِع عليه بكَوْبه مَعِيبًا، ولا عَيْبَ فِيهَا.

وقيل: لارْتِفَاعِهِما في هذا النِّزاع إلى الحَاكِم، وفي الأثر:"فارْتَفَعُوا إِلى عليّ". [2]

1275 - قوله: (في المقام) ، يَجُوز بالوجهين كما تَقَدَّم.

1276 - قوله: (إِنَّها عَذْرَاء) ، بفتح"العين"ممدودًا: هي بِكْرٌ، يقال للبكر: عذراءُ، وجمعها: عَذَارَى. [3]

قال ابن مالك في"مثلثه":"العَذْرَةُ: الَمرةُ من عذَر الصَّبِيَّ: خَتَنَهُ،"

(1) ذكر الجاحظ في (الحيوان: 5/ 581) ، أن هذا الرجز لقابلة البادية، قالَتْهُ لجاريه تُسمى"سَحابة"وقد ضربها الَمخَاضُ، وهي تطلق على يدها، والأبيات كذلك في (البيان والتبيين: 1/ 185، الحماسة لأبي تمام: 2/ 439) .

(2) جزء من حديث أخرجه الدارمي في الفرائض: 2/ 385، باب ميراث القاتل، وأحمد في المسند: 5/ 230 بلفظ:"فارتفعوا إليه"أي إلى معاذ بَدَل علي رضي الله عنهما.

(3) وعَذارِى، وعذْرَاوَات، كما في صَحَارى، قاله في: (الصحاح: 2/ 738 مادة عذر) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت