فهرس الكتاب

الصفحة 830 من 1128

1292 - قوله: (خِلاَلَها) ، معنى الخَلْوَة: أنْ يدخل عليها بِمَوْضِعٍ ليس فيه أحد يعلم حقيقة الوَطْء من مكلَّفٍ ونحوه مِمَّن في معناه. [1]

1293 - قوله: (عُقْدَة النكاح) ، العُقْدَةُ: هي العَقْدُ، يقال في كُلِّ مَرْبُوطٍ: عَقْدٌ وعقْدَةٌ، فلذلك قيل في النكاح: عَقْدٌ وعُقْدَةٌ. [2]

1294 - قوله: (عفَا) ، مَقْصور من العَفْو، وقد عَفَا يَعْفُو عَفْوًا، فهو عافٍ، قال الله عز وجل: {وَأَنْ تَعْفُوا أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى} ، [3] وفي الحديث:"وطلَبُوا العَفْوَ". [4]

1295 - قوله: (سِرًّا وعلانيةً) ، السِرُّ: هو الخُفْيَة، قال الله عز وجل: {فَإِنَّهُ يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفَى} ، [5] وفي الحديث: (أوَ لَيْس فيكم صاحَب السِرِّ الذي لاَ يَعْلَمُه غيره"، [6] وفي حديث فاطمة:"ما كُنْت لأُخْبِر بسِرِّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم -" [7] ومنه:"كاتِمُ السِرِّ"."

(1) سبق بيان معنى"الخلوة"وحقيقتها في) ص 106.

(2) لأن فيه ربطًا بيْن الزوج وزوجته لمجرد العقْد، وإن كان ذلك في المعنى.

(3) سورة البقرة: 237.

(4) جزء من حديث أخرجه البخاري في الصلح: 5/ 306، باب الصلح في الدية، حديث (2703) ، والنسائي في القسامة: 8/ 25، باب القصاص في الثنية، وابن ماجة في الديات: 2/ 884، باب القصاص في السن، حديث (2649) ، وأحمد في المسند: 3/ 128.

(5) سورة طه: 7.

(6) أخرجه البخاري في فضائل الصحابة: 7/ 90، باب مناقب عمار وحذيفة رضي الله عنهما، حديث (3742) ، وأحمد في المسند: 6/ 449.

(7) أخرجه البخاري في الاستئذان: 11/ 79، بلفظ قريب منه، باب من ناجى بين يدي الناس ولم يخبر بسر صاحبه، فإذا مات أخبر به، حديث (6285) ، (6286) ، ومسلم في فضائل الصحابة: 4/ 1904، باب فضائل فاطمة بنت النبي - صلى الله عليه وسلم -، حديث (98) ، وأحمد في المسند: 6/ 282).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت