قال ابن مالك في"مثلثه": السَّرُّ: الذي يَسُرُّ بِفِعْلِه، ومصدر سَرَّه: فَرَّحَهُ، أو حيَّاهُ بالَمسَرَّة: وهي الريَّاحين، أوْ طَعَنَهُ في سُرته، والصَّبِيَّ: قطع سُرَّتَه، والزَّنْد: أدخل في جَوفه - إِذا كان أجْوَف - عُودًا. قال: والسِّرُ -يعني بالكسر: ما يُكْتَم، والنكاح، وذكرُ الإِنسَان، وخَالِصُ كُلِّ شَيْءٍ، وأخْصَبُ مَوْضِع في الوادي، وأوْسَط الحَسَب، والحَظُّ في الكَف والجبهَة وغيرهما من الجسد، ومَوْضِعٌ في بلاد تميم. [1]
قال: والسُّرُ -يعني بالضم-: خِلاَف الضُّرِّ، وما تَقْطَع القَابِلة من الَموْلُود، وجمْع أسَرَّ: وهو الرجل الذي لا أصْلَ لَهُ، والوَجِعُ السُّرَّةِ، والبعيرُ الُمشْتكي كِرْكِرَتِه، والزَند الأجْوَفُ، قال: والسُّرُّ أيضًا، جمع سَرَّاءَ: وهي القناةُ الجوفاءُ، والأرضُ الطَيِّبة". [2] "
1296 - قوله: (وعلانية) ، هو من الإعلان: وهو الإِظْهَار. قال الله عز وجل: {ما تُخْفُون وما تُعْلِنُون} ، [3] وفي الحديث: أعْلِنُوا النكاح"، [4] وفي الحديث:"تلك امرأة أعْلَنت"، [5] وفي الحديث:"ما أسْرَرْتُ وما أعْلَنْتُ"، [6] كلُّه من الإِظهار."
(1) قاله البكري في"معجمة: 2/ 732"، وقال ياقوت:"اسم واد لين هجر وذات العُشر من طريق حاجْ البَصْرة، وقيل: واد في بطن الحلة"وقيل غير ذلك (معجم البلدان: 3/ 211) ، وفي كتاب"في شمال غرب الجزيرة، لحامد الجاسر: ص 611":"أنه وادٍ يقع شرق مدينة الدوادمي وهو وادٍ شهير معروف بهذا الاسم قديمًا وحديثا."
(2) انظر: (إكمال الأعلام: 2/ 301 - 302) .
(3) سورة النمل: 25.
(4) سبق تخريج هذا الحديث في ص 254.
(5) سبق تخريج هذا الحديث في ص 254
(6) أخرجه البخاري في التهجد: 3/ 3، باب التهجد بالليل، حديث (1120) ، ومسلم في =