فهرس الكتاب

الصفحة 843 من 1128

-صلى الله عليه وسلم: هلْ أعْرَسْتُم الليْلة؟" [1] فكناية عن الوَطْء، ويقال للمرأة: عِرْسٌ."

وقال إسْمَاعِيل بن عمار الأسدي: [2]

وهل هي إلَّا مِثلُ عِرْس تَبذلَتْ ... على رَغْمِها من هاشِم في مُحَارِبِ [3]

وعَرس [4] الرجلُ، وأعْرَس: إذا دَخَل بزَوْجَتِه. وعَرسَ بمعنى: أقَام به، وفي الحديث:"فعَرَّسْنا ساعةً"، [5] ويقال للمكان الذي يُنْزل فيه: مُعَرَّسٌ، وكذلك يقال للفعل: مُعَرَّسٌ.

وقال الشاعر: [6]

وإنْ لم يكُن إلَّا مُعَرسُ ساعةٍ ... قليلًا فإنِّي نافِع لي قَلِيلُها

وفي الحديث:"أنَّه أوتِيَ وهو في مُعَرَّسِه". [7]

(1) سبق تخريج هذا الحديث في ص 302.

(2) هو إسماعيل بن عمار بن عيينة بن الطفيل بن جذيمة، ينتهي نسبة الى أسد بن خزيمة، شاعر مقل من مخضرمي الدولتين الأموية والعباسية، أخباره في: (الأغاني: 11/ 364، شرح الحماسة للتبريزي: 4/ 83، الحماسة لأبي تمام: 1/ 527، الاعلام: 1/ 320) .

(3) البيت في: (الحماسة لأبي تمام: 2/ 210) للشاعر المذكور، وذكر التبريزي في: (شرح الحماصة: 4/ 83) نقلا عن دعبل بن علي أن البيت للوليد بن كعب.

(4) نسبه الجوهري الى العامة. (الصحاح: 3/ 948 مادة عرس) .

(5) أخرجه مسلم في الجهاد: 3/ 1375 بلفظ قريب منه، باب التنفيل وفداء المسلمين بالأسارى، حديث (46) ، وابن ماجة في الجهاد: 2/ 947، باب الغارة والبيات وقتل النساء والصبيان، حديث (2840) ، وأحمد في المسند: 4/ 46 - 51.

(6) هو ذو الرمة. انظر: (ديوانه: 2/ 913) ، وفيه ... إلَّا تَعلُّلَ ساعة ... والبيت بروايته هذه في كتاب (الزهرة للأصفهاني: 1/ 97) .

(7) أخرجه البخاري في الاعتصام بالسنة: 13/ 306، باب ما ذكر النبي وحض على اتفاق أهل العلم. حديث (7345) ، ومسلم في الحج: 2/ 981، ياب التعريس بذي الحليفة، حديث (433) ، (434) ، وأحمد في المسند: 2/ 87 - 90 - 104.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت