الحديث:"نهى أنْ يَهْجر الرجل أخاه فوق ثلاث". [1]
والهِجْرَةُ أيضًا: النَقْلَةُ من دارِ الكُفر إلى دار الإِسلام كما تقدم. [2]
1318 - قوله: (فإنْ رَدَعَها) ، الردْعُ: الزَجْرُ: أي فَإن انْزَجَرَتْ وكَفتْ. ويقال: عاقَبَه بِما يَرْدَعُه، وعاقَبَه عُقابًا ردَعَهُ عن مَا كان عليه.
والعجَب من ابن مالك، كيف لمْ يُعَرج على هذا المعنى في"مثلثه"وإنما قال:"الرَّدَاع والرَّدْعُ: أثرُ الزَعْفَران ونحوه، وقد يُطْلَق على أثر الدم."
قال: والرِّدَاع: موضع، [3] قال: والرُّدَاعُ: وجَعُ الَمفَاصِل، والتَّكَسرُ في الَمرَضِ أيضًا". [4] "
1319 - قوله: (لا يكونُ مُبَرِّحًا) ، قال البخاري في قوله عز وجل: {وَاضْرِبُوهُنَّ} : [5] "أي: ضَربًا غير مُبَرِّح"، [6] والُمبَرِّحُ: الشديدُ، قالَهُ ثعلب.
(1) أخرجه البخاري في الأدب: 10/ 481، باب ما ينهي عن التحاسد والتدابر، حديث (6065) ، ومسلم في البر والصلة: 4/ 1983، باب تحريم التحاسد والتباغض والتدابر، حديث (23) ، وأبو داود في الأدب: 4/ 278، باب فيمن يهجر أخاه المسلم، حديث (4910) ، والترمذي في البر والصلة: 4/ 327، باب ما جاء في كراهية الهجر للمسلم، حديث (1932) .
(2) انظر في ذلك: ص 253.
ومنه كذلك هجران الشهوات والأخلاق الذميمة، والخطايا وتركها ورفضها، قاله الراغب في مفرداته: ص 537).
(3) حكى ياقوت عن أني عبيدة: أنَّ رِدَاع ثلاثة مواضع.
وَاد ينْدَفِع في ذات الرِئال، وصخرة ذكرها عنترة في بيْت شِعْر، وقرية باليمن، وقال ياقوت:"ورواه لي بعضهم بالضم"انظر: (المشترك وضعًا والمفترق صقعا: ص 204) .
(4) انظر: (إكمال الأعلام: 1/ 248) .
(5) سورة النساء: 34.
(6) انظر: (صحيح البخاري مع فتح الباري: 9/ 302) .