ومنه: بَرحَ فيه الأَمْر تَبْرِيحًا: أي جَهَدَهً، وتَبَارِيحً الشَّوْق: تَوَهُّجُه. [1]
قال الشاعر:
إذا اجْتَمَع الجُوعُ المبرِّحُ والهَوى ... على العاشِقِ المسْكين كادَ يَمُوتُ [2]
وقال آخر: [3]
إذا اجْتَمع الجُوع الُمبَرح والهَوى ... نَسيْت وِصَالَ الغَانِيَاتِ الكَوَاعِبِ
والتبارِيح: شِدةُ الأَلَم من عِشْقِ أوْ غيره.
1320 - قوله: (إلى العِصْيَان) ، العِصْيَانُ: من عَصَى يَعْصِي عِصْيَانًا ومَعْصِيةً: إذا أتي بالُمحَرَّم، [4] وعَصَى عليه، واسْتَعْصى: إذا لَمْ يُعْطِه.
1321 - قوله: (مأمُونِينَ) ، يقال: مَأمُونٌ بمعنى: أمِينَ.
1322 - قوله: (مُبْغِضَةً) ، الُمبْغِضَةُ: مَنْ حَصلتْ منها البَغْضَاءُ: وهي العداوةُ، وقد أبغَضَ يَبْغَضُ بُغْضًا، وفي الصحيح:"الحُب في الله والبُغْضُ في الله من الإِيمان". [5]
(1) انظر: (الصحاح: 1/ 355 مادة برح) .
(2) البيت في (شرح الحاسة للمرزقي: 4/ 1855 غير منسوب) .
(3) البيت في: (عيون الأخبار: 4/ 84، والحاسة لأبي تمام: 2/ 441) بدون عَزْو.
(4) هذا معنى العصيان الذي قصده الشيخ في مختصره: ص 150.
أما العصيان في حقيقته: فهو خلاف الطاعة سواء أدى هذا العصيان الى ارتكاب مُحَرم، أو مكرُوه، أو غير ذلك. (الصحاح: 6/ 2429 مادة عصا) .
(5) أخرجه البخاري في الإيمان: 1/ 45 في الترجمة، باب قول النيي - صلى الله عليه وسلم:"بني الإسلام على خمس".