*مسألة: - أصَحُّ الروايتين عن أحْمد رحمه الله: أن الخُلْعَ فَسْخٌ. [1]
والله أعلم.
(1) نقل هذه الرواية ابن منصور وغيره، وصححها القاضي وقدمها الخرقي، وقال أبو بكر: في الخلع روايتان: إحداهما: أنه طَلاَق، وما أقل مَنْ رواه، والثاني: فسخ، وما أكثر مَنْ روِيَ عنه.
أما رواية الطلاق، فقد نقلها ابنه عبد الله. قال:"إذا خالعها فَتَزَوَّج بها تكون عنده على اثْنَيْن فظَاهِر هذا أنَّه طلاَق. انظر: (الروايتين والوجهين: 2/ 136، مختصر الخرقي: ص 151، المغني: 8/ 180) ."