فهرس الكتاب

الصفحة 870 من 1128

الحديث:"اتقُوا اللعَانَيْن"، [1] وفي الحديث:"لعَن الله من انْتَسَب إلى غير أبِيه". [2]

وفي حديث آخر:"أنَّ من أعْظَم الذنب أنْ يلْعَن الرجل والديه". [3]

وتقول العرب:"أبَيْت اللَّعْن"، لمن كَثُر لَعْنُه.

قال رجلٌ من بني تميم [4] وطلب منه بعض الملوك فرسًا يقال لها: سَكَابٍ، فمنعه إيَّاها.

أربيْتَ اللَّعن إنَّ سَكَابَ عِلْق ... نَفيسٌ لا تُعَار ولا تُبَاعُ

فلا تَطْمَع أبيْتَ اللَّعْن فيها ... ومَنْعُكَها بِشَيءٍ يُسْتَطَاعُ [5]

(1) أخرجه مسلم في الطهارة: 1/ 226، باب النهي عن التخلي في الطريق والظلال، حديث (68) ، وأبو داود في الطهارة: 1/ 7، باب المواضع التي نهى النبي - صلى الله عليه وسلم - عن البول فيها، حديث (25) ، وأحمد في المسند: 2/ 372.

قال الخطابي:"قوله:"اتقوا اللاعنين":"يريد الأمرين الجالبين للعن الحاملين الناس عليه والداعيين إليه، وذلك أن فعلهما لعن وشتم، فلما صار سببا لذلك أضيف اليهما الفعل فكانا كأنهما اللاعنان". انظر: (معالم السنن: 1/ 30) ."

(2) أخرجه ابن ماجة في الحدود: 2/ 870، بلفظ قريب منه، باب من ادعى إلى غير أبيه أو تولى غير مواليه، حديث (2609) .

(3) أخرجه البخاري في الأدب: 10/ 403، باب لا يسب الرجل والديه، حديث (5973) ، ومسلم في الإيمان: 1/ 92، باب بيان الكبائر وأكبرها، حديث (146) ، والترمذي في البر: 4/ 312، باب ما جاء في عقوق الوالدين، حديث (1902) ، وأحمد في المسند 2/ 164 - 195.

(4) هو عبيدة بن ربيعة بن قحفان بن ناشرة بن سيار بن رزام بن مازن، كما في كتاب (الخيل لابن الأعرابي: ص 62) .

(5) انظر: (شرح ديوان الحماسة للمرزوقي: 1/ 209 - 211) ، وفيه: ... بِوَجْهٍ يسْتَطَاعُ، وانظر كذلك: (كتاب الخيل لابن الأعرابي: ص 62) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت