فهرس الكتاب

الصفحة 871 من 1128

1352 - قوله: (في الحكْم) ، أي المحكوم به في الظاهر أنَّه ولَدهُ، ولا يُلْتَفَتُ إلى قوله. [1]

1353 - قوله: (وُيشِيرُ إلَيْها) ، يعني: بِيَده: والإشارةُ: هي الإيحَاءُ بيَدِه ونحوها، قال الله عز وجل: {فَأَشَارَتْ إِلَيْهِ} . [2]

1354 - قوله: (فإنَّها الُموجِبَة) ، يعني: التي تُوجِبُ الغَضَب، أو اللَّعْنَة، أوْ تُوجِب العذاب في الأخِرة.

1355 - قوله: (وعَذاب الدنيا) ، العَذابُ: ما يُعَذِّب به، والدنيا: هي هذه الدَّار، سُمِّيَت دنيا لِدُنُوِّهَا، وسُمِّيَتْ الآخِرةُ آخرةً، لتَأخُّرِها.

1356 - قوله: (من الكاذبين) ، جَمْع كاذبٍ: وهو ضدّ الصَادِق، الذي يكذب في حديثه.

1357 - قوله: (وتُخَوَّف) ، يقال: خوف يخوف تخويفًا: إذا كُلِّم بما يخاف منه، والخوف: الفَزع، وضِدّ الأَمنْ.

(1) وهو أن يقول لامرأته - إذَا جاءت بولدٍ - لم تَزْنِ، ولكن ليس هذا الولد مِني، فيكون ولده في الحكم، ولا حد عليه لها، لأن هذا ليس يقذف بظاهره، لاحتمال أنه يريد أنه من زوج آخر، أو من وطء شبهه، أو غير ذلك ..."، انظر: (المغني: 9/ 51، المختصر للخرقي: ص 162) ."

(2) سورة مريم: 29.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت