1490 - قوله: (الفَاحِشَة) ، الفَاحِشَةُ: يُعَبَّر بها عن الزنا، قال الله عز وجل: {إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ} ، [1] وُيعَبَّر بها عن كُلِّ مُسْتَقْبَحٍ.
يقال: كلمةٌ فاحِشَةٌ.
وأصلُ الفُحْشِ: الشَّيْءُ السَّيءُ، ومنه الحديث:"ليس بِفَاحِش ولا مُتَفَحِّش". [2] يعني: ليْس بِسَيِّءِ الأَخْلاَق.
1491 - قوله: (من قُبُلٍ) ، كنايةً عن الذَكَر والفَرْج.
1492 - (أوْ دُبُر) ، كنايةً عن جَمْر الآدَمِيِّ.
1493 - قوله: (ومَنْ تَلَوَّطَ) ، يقال: تَلَوَّطَ، ولَاطَ: [3] عَمِل عَمل قَوْم لُوطٍ - فهو لُوطِيٌّ، ولَهُم أَفْعَالٌ مُذْمُومةٌ أشهَرُها وأَقْبَحُها: إِتْيان الذكور في الدُبُر.
قال بعض الأدباء: [4]
وإِنْ لَمْ تَكُونُوا قَوْم لُوطٍ بِعَيْنِهم ... فمَا قَوْمُ لُوطٍ مِنْكُم بِبَعِيدِ
وقال آخر: [5]
(1) سورة النور: 19.
(2) أخرجه البخاري في المناقب: 6/ 566، باب صفة النبي - صلى الله عليه وسلم -، حديث (3559) ، ومسلم في الفضائل: 4/ 1810، باب كثرة حيائه - صلى الله عليه وسلم -، حديث (68) ، والترمذي في البر: 4/ 349، باب ما جاء في الفحش والتفحش، حديث (1975) ، وأحمد في المسند: 2/ 161 - 189، 193.
(3) وكذلك: لَاوَطَ، كما في: (الصحاح: 3/ 1158 مادة لوط) .
(4) انظر: (روضة المحبين لابن القيم: ص 193) .
(5) لم أقف له على تخريج. والله أعلم.