1572 - قوله: (تغلَّبَ عليه العَدُوُّ) ، يعني: غَلَبُوا عليه وأخَذُوه من أيْدِي الُمسْلِمين.
1573 - قوله: (النَّحْل) ، [1] هو هذا الطائر الذي يُوجَد منه العَسَل، الواحدةُ: نَحْلَةٌ. قال الله عز وجل: {وَأَوْحَى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ} [2]
1574 - قوله: (يُحْرَق) ، يقال: أُحْرِقَ يُحْرَقُ حَرْقًا، وحريقًا. ويقال: أَحْرَقَهُ، وحَرَّقَهُ تَحْرِيقًا.
وقال حسَّان: [3]
وهان على سَراةِ بَني لُؤَيٍّ ... حَرِيقٌ بالبُويرَةِ مُسْتَطيرُ
فأجابه أبو سفيان: [4]
أدامَ اللهُ ذلك من صَنِيعٍ ... وحَرَّق في نَواحِيَها السَّعِيرُ
1575 - قوله: (وتَعْزِل) ، العَزْلُ عن المرأةِ: أن لاَ يُرِيقَ الماء في فَرْجِها، وقد عَزَل يَعْزِلُ عَزْلًا، وفي الحديث:"أنه عليه السلام سُئِلَ عن العَزْلِ". [5]
(1) في المختصر: ص 204، النخل بـ"الخاء"المعجمة، وهو تصحيف.
(2) سورة النحل: 68.
(3) انظر: (ديوانه: 1/ 210) .
(4) انظر: (السيرة لابن هشام: 2/ 272) ، وفيه: وحرق في طرائقها السعير.
(5) جزء من حديث أخرجه البخاري في التوحيد: 13/ 391، باب قول الله تعالى: {هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ} ، حديث (7409) ، ومسلم في النكاح: 2/ 1062، باب حكم العزل، حديث (130) ، وأبو داود في النكاح: 2/ 252، باب ما جاء في العزل، حديث (2172) ، وابن ماجة في النكاح: 1/ 620، باب العزل، حديث (1926) ، وباب الغيل، حديث (2011) ، وأحمد في المسند: 3/ 22 - 47.