فهرس الكتاب

الصفحة 969 من 1128

1618 - قوله: (والعَرْجَاءُ البَيِّنُ عَرجُها) ، أي: الظاهِر عَرَجُها. [1]

1619 - قوله: (والمريضةُ) ، هي مَن أصابَها المرض. [2]

1620 - . قوله: (والعَجْفَاء التي لا تُنْقِي) ، العَجْفاءُ: الضَعِيفةُ. وقوله:"لا تُنْقِي"- بضم"التاء"وكسر"القاف": من أَنْقَت الإِبل، إذا سَمِنَت - وصار فيها نِقْيٌ: وهو الُمخُّ، وشَحْمُ [3] العَيْن - من السِمَن.

1621 - (والعَضْبَاءُ) ، العَضَبُ: القَطْع، ثم فَسَّره الشيخ:"بأنَّه ذهابُ أكْثَر من نِصْف الأُذُن، أوْ القَرَن". [4]

1622 - قوله: (الجَازِر) ، [5] هو القصَّاب الذي يَذْبَح، يقال لَهُ: جَازِرٌ، وجَزَّارٌ. وفي الحديث:"ولا تُعْطِى الجَازِر"، [6] وفي رواية منه:"الجَزَّارُ منها شيئًا". [7]

1623 - قوله: (والعقيقةُ) ، العقيقةُ في الأَصل: صُوف الجذَع، وشَعَرُ

(1) العَرَج - بفتح"الراء": إِذا أصَابَهُ شَيْءٌ في رجله فَخَمع ومَشى مَشْيَةَ العُرْجَان، وليس بِخِلْقَةٍ، فإذا كان ذلك خِلْقَةً، قلت: عَرِجَ بكسر"الراء". (المصباح: 1/ 328) .

(2) قيَّدها الشيخ"بأنَّها التي لا يرجى برؤها". (المختصر: ص 212) .

(3) أي: مُخُ العظم، ومنه نَقَوْت العظم ونقَيْتُه إذا اسْتَخْرَجْتَ نَقْيَهُ، ومنه النِقْوُ بالكسر في قول الفراء:"كل عظم ذي مُخٍّ، والجمع: أَنْقَاءُ" (الصحاح: 6/ 2515 مادة نقا) .

(4) انظر: (المختصر: ص 213) .

(5) كذا في المغني: 11/ 110، وفي المختصر: ص 213: الجزار.

(6) و (7) أخرجه مسلم في الحج: 2/ 954، باب في الصدقة بلحوم الهدي وجلودها وجلالها حديث (348) ، وابن ماجة في المناسك: 2/ 1035، باب من جلل البدنة، حديث (3099) ، وأحمد في المسند: 1/ 79 - 112 - 132 - 154.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت