أَيْمَانِكُمْ، [1] قالت عائشة:"وهو قَوْل الرَّجُل: لاَ والله، بلَى وَالله"، [2]
يَعْني: مِن غير أنْ يَقْصِد اليمين بِقَلْبِه.
1634 - قوله: (الحِنْث) ، هو عدَمُ البرِّ، [3] وقال ابن الأعرابي:"الحِنْثُ: الرجُوع في اليَمين [وهو] : [4] أنْ يَفْعَل غير ما حلَف عليه"، [5] والحِنْث في الأصل: الإِثْمُ، ولذلك شُرِعَت فيه الكفارة.
1635 - قوله: (أوْ باسمٍ من أَسْمَاء الله) ، [6] لله عز وجل تِسْعَة وتسْعُون اسْمًا معروفة. [7]
1636 - قوله: (أوْ بآيةٍ من القرآن) ، هي إِحدى الآي: [8] وهي مَحَطُّ الكَلاَم. [9]
(1) سورة البقرة: 225.
(2) أخرج الحديث مالك في النذور: 2/ 477، باب اللغو في اليمين، حديث (9) ومعناه عند البخاري: 11/ 547، باب:"لايؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم"قالت عائشة رضي الله عنها أنزلت في قوله (لا والله) ، و (بلى والله) ، حديث (6663) .
(3) تقول: أحْنثتُ الرجل في يَمِينه فَحَنث: أي لم يَبَر فيها. (الصحاح: 1/ 280، مادة حنث) .
(4) زيادة من الزاهر يقتضيها السياق.
(5) انظر كلام ابن الأعرابي في: (الزاهر للأزهري: ص 415) .
(6) الثابت في المختصر: ص 216: أسمائه.
(7) وهي التي تعرف بـ"أسماء الله الحسنى"وقد سردها الخطابي مع الشرح والبيان في كتابه (شأن الدعاء: ص 30 وما بعدها) ، والحليمي في كتابه: (المنهاج في شعب الإيمان: 1/ 187 وما بعدها) ، والرازي في كتابه (لوامع البينات) وغيرهم.
(8) وزاد الجوهري: آياتٌ وآيايّ، وصوّب الأخيرة ابن بَرِّي فقال: آياءُ بالهمز. انظر: (الصحاح: 6/ 2275 مادة أيا) .
(9) وقيل: هي العلاَمة، وفي القرآن: كلامٌ تامٌ مُركْبُ من جُمل وطَائِفَة من حروفه، وقيل: ما تَبَيَّن أوّله وآخره توقيفًا، من طائفة من كلامه تعالى بلاَ اسمٍ - انظر: (كشاف اصطلاحات الفنون: 1/ 149) . =