فهرس الكتاب

الصفحة 114 من 284

ونجزم بأن كل ما هو منسوب إلى الباب مبشرًا بظهور البهاء ما هو إلا إفك مفترى من البهاء، وابنه عباس. ومما يعين على رسوخ ذلك الشك أن كاتب الوحي لم يظهر، ولم تنسب إليه كتابة الوحي إلا والباب سجين، ولم يظهر شيء من مفتريات كاتب الوحي وسيده البهاء إلا بعد مصرع الباب، وإلا بعد أن صار الكاتب من عبيد البهاء يأكل من ثمنه!

وإلا فما كان لأتباع الباب أن يختلفوا عقيب موته كل هذا الاختلاف الحاد الذي مزقهم كل ممزق، لو كان عهد الباب إلى البهاء جليًا بينًا بهذه الصراحة وهذا الوضوح الذي تزعمه البهائية. وما كان لخلص البابيين أن يرجموا في كل لحظة كاتب الوحي باللعنة هو والبهاء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت