عليه أمر الدنيا والآخرة أن يحل علي غضبك، وأن ينزل بي سخطك، لك العتبى حتى ترضى، ولا حول ولا قوة إلا بك"دعا بهذا النور والإيمان والأمل والرجاء الكبير في رحمة الله، وعداوة الأحقاد تضطرم حوله، وتحيط به - صلى الله عليه وسلم - من كل جانب، وإني لأسوم النور والحق والإيمان بغيا جائرا أن طلبت المقارنة."
البهائية بعد عبدالبهاء: عَهِد عبدالبهاء من بعده - نكاية في أخيه ميرزا محمد علي - إلى سبطه من ابنته"ضيائية خاتم""شوقي أفندي رباني"ولم يأت شوقي بجديد سوى أنه كان طاغي العربدة والفجور، وقد هلك منذ زمن قريب، وقد عاش الميرزا محمد علي يشاقه ويخاصمه.