فهرس الكتاب

الصفحة 219 من 284

عدد التاء والفاء - وللآباء من كتاب الزاء على عدد التاء والكاف [1] "فهل يصلح خرف كتاب التعويذات والتمائم لقيادة أمة؟"

ثم تدبر آيات الميراث في كتاب الله؛ ليتجلى لنا سفه البهائية في جهالتها؛ إذ تظن أن باطلها الأحمق يستطيع أن يحل محل الحق الأبلج.

إباحة الربا: أحل الله البيع، وحرم الربا. هذا أصل من أصول الإسلام في التوراة، وفي الإنجيل وفي القرآن. غير أن اليهود جعلوا"للتلمود" [2] - وهو كتاب أحقاد الصهيونية وطفاستها - الهيمنة على التوراة، وقد أوجبت فيه الصهيونية على كل يهودي أن يأكل الربا من كل أجنبي، وأباحت له أكله من أولاده وأهل بيته! وقد أبت الصهيونية المسيطرة على الميرزا إلا أن تدس أنفه في الرغام - أكثر مما دست - فأوجبت عليه إباحة سحت الربا؛ ليقيم الدليل تلو الدليل على أن حذاء الصهيونية يضغط على عنقه؛ فقد سأل يهودي الميرزا عن حكم الربا - وهو يعرف قبلا ما سيجيب به الميرزا - فكان جواب الميرزا:"وأما ما سألت عن أرباح منافع الذهب والفضة، فقد صدر البيان الآتي من ملكوت الرحمن منذ عدة سنين خاصا لاسم الله زين المقربين - عليه بهاء الله الأبهى - قوله تعالى - يعني قوله هو: فضلا على العباد قررنا الربا كسائر المعاملات المتداولة بين الناس- أي ربح النقود - صار ربح النقود حلالا طيبا طاهرا وقد توقف القلم الأعلى - يعني قلمه هو - في تحديده حكمة من عنده وسعة لعباده" [3] .

ويبدو لك من أسلوبه في إطنابه وتفصيله مبلغ حرصه الشديد على توكيد أنه يبيح خبث الربا، وهو الذي يلوذ بالرمزية والتلويح في البيان عن دينه! كما يبدو لك أيضا أنه - في أول الأمر - كان يحل الربا لخاصة أصحابه، بل لفرد واحد منهم دون الباقين، وأنه كان حريصا على إخفاء هذا لولا بطش الصهيونية بعبوديته لها وإرغامها له على الجهر به. وقد ترك مقداره غير محدد؛ لتطحن الصهيونية بالربا من تشاء باسم دين جديد! ومتى أذن الدين لدنس الربا أن

(1) يبدو لك جليًا مبلغ تأثر البهاء بالحروفية والعددية. ومعنى ما يقول أنه قسم الميراث على سبعة أنواع لأن الزاي في حساب الدجالين = 7 للذرية منها 1/ 60 لأن الطاء = 9 و (مقت) = 540 ويجعل الـ 9 بسطًا فوق ذلك العدد تنتج 1/ 60. وهكذا في بقية ما عرف به.

ويجوز أن يهب البهائي كل أملاكه لفرد يختاره ص 147 بهاء الله.

(2) التلمود من وضع (حاخاميم) اليهود. وهو مؤلف من قسمين (المشنا) ، وهو خلاصة الشريعة اليهودية الشفوية، ومجموعة القوانين السياسية والدينية لليهود والقسم الآخر (الجمارا) وهو عبارة عن شروح الحاخاميم للمشنا التي بدأ جمعها الحبر شمعون سنة 166 وأتمها يهوذا سنة 216. ومما جاء فيه: (لا شغل لله في الليل غير تعلم التلمود مع الملائكة) .

(3) ص 15 إشراقات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت