قال {الطيبي} [1] (:اي هو من بابِ نفي الشئ بنفي لازمه على سبيلِ الكناية.) [2]
قوله: (روى ابن مسعود.: «أن أرواحهم في أجوافِ طيرسود تُعرضُ على النارِبُكرةوعشيا.» ) [3]
أخرجهُ عبدالرزاق [4] وابن أبي حاتم. [5]
قوله: (وقُرئَ {كُلٌّ(48) } على التأكيد. [6] [7]
قال ابن هشام: (سبقهُ اليهِ الفراء [8] والصواب انه بدل. وابدال الظاهرمن ضميرِالحاضربدل كُل جائزاذاكان مقيدًا للإحاطةنحو: قُمتُم ثلاثتكُم وبدل الكُل لايحتاج إلى ضمير ويجوز لكُلِ ان تلي العوامل إذالم تتصل بالضميرنحو: جاءني كُل القوم. لايجوزمجيئهابدلًاخلاف جاءني كلهم
(1) ساقطةمن (ب) ،ومااثبته من (ج، د)
(2) حاشيةفتو ح الغيب/مخطوط، ج 2،ق:449.
(3) انوارالتنزيل:2/ 929،وكلام البيضاوي في تفسيرقوله تعالى: {النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوًّا وَعَشِيًّا وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ (46) } سورةالمؤمن/ الاية:46.
(4) هو: ابو بكر عبدالرزاق بن همام بن نافع الصنعاني، ت (211) هـ، ينظر: تذكرةالحفاظ:1/ 92
(5) تفسير القرآن/عبد الرزاق بن همام الصنعاني، مكتبة الرشد، الرياض،1410،ط 1،تحقيق: د. مصطفى مسلم محمد: 3/ 182،تفسير القرآن/لابن ابي حاتم عبد الرحمن بن محمد بن إدريس الرازي، المكتبة العصرية - صيدا، تحقيق: أسعد محمد الطيب:10/ 3267،تفسير سفيان الثوري/سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري أبو عبد الله، دار الكتب العلمية - بيروت - 1403،ط 1:1/ 236،تفسير القرآن/أبو المظفر منصور بن محمد بن عبد الجبار السمعاني، دار الوطن - الرياض - السعودية - 1418 هـ- 1997 م، ط 1، تحقيق: ياسر بن إبراهيم و غنيم بن عباس بن غنيم:5/ 23، ومعاني القرآن الكريم/النحاس، جامعة أم القرى - مكة المرمة - 1409،ط 1، تحقيق: محمد علي الصابوني:6/ 228، عمدة القاري شرح صحيح البخاري، تأليف: بدر الدين محمود بن أحمد العيني، دار إحياء التراث العربي - بيروت: 8/ 199.
(6) وهي: قراءةأبن السميفع، وعيسى بن عمر، ينظر: القراءةفي البحر المحيط:7/ 669،ومشكل إعراب القرآن:2/ 276، ومعجم القراءات القرآنية:8/ 235.
(7) انوارالتنزيل/2/ 929،وكلام البيضاوي في تفسيرقوله تعالى: {قَالَ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا إِنَّا كُلٌّ فِيهَا إِنَّ اللَّهَ قَدْ حَكَمَ بَيْنَ الْعِبَادِ (48) } سورةالمؤمن / الاية 48.
(8) ينظر: معاني القرآن/ابي زكريا يحيى بن زياد الفراء، ت (207) هـ، تحقيق: احمد يوسف نجاتي، ومحمد علي النجار، ود. عبد الفتاح اسماعيل شلبي، مراجعة الاستاذ علي النجدي ناصف، دارالسرور،1995 م:3/ 10