فلايجوزإلافي الضرورةفهذا أحسن ماقيل في هذهِ القراءة.) [1] ،وكذا قال أبو حيان: (الذي أختارهُ في تخريجٍ يُفيدُ الإحاطةجازان يبدل من ضميرِ المُتكلم و ضميرالمُخاطب لانعلم خلافًا في ذلِكَ.) [2]
قوله: (ولايجوزجعله حالًامن المستكن في الظرفِ فانهُ لا يعمل في الحالِ المُتقدمة) [3]
قال ابن هشام: (وفيه ضُعف ثان وهوتنكيركُل وقطعها عن الاضافة لفضًا ومعنى وهونادرلقولِ بعضهم مررتُ بهم كُلًا، أي: جميعًا) [4] .
قوله: (التفرقةبالتاءِفي(أي) أغرب منها في الأسماءِ غيرالصفات {لابهامهِ) [5] . ... يعني ان التفرقةبالتاءِبين المُذكروالمؤنث في الاسماءِ غير الصفات} [6] .غريب نحوحماروحمارةلأن التتابع انماهوالتفرقةفي الصفات نحو: مسلم ومسلمة، وهوفي أي إعراب. كقوله: بأي كتاب أم بأي سنة، والتتابع عدم التفرقة، أي: استعمال أي بلفظٍ واحد بدون التاء للمذكرِوالمؤنث معًا.
قال الطيبي: لأن التميز فيها غير مطلوب أصلًا. [7] يؤيدهُ قول صاحب التقريب: وفي أي أغرب لمطلوبته الابهام ومنافاته التميز. [8] ،وقال ابوحيان: هذاخاص بأي موصولة وشرطية واستفهاميةويردعلى اطلاق أي في النداءِ فان التتابع فيها التفرقةنحو: {يَاأَيَّتُهَا النَّفْسُ (27) }
(1) مغني اللبيب:1/ 262،263
(2) البحر المحيط:7/ 449.
(3) انوارالتنزيل:2/ 929
(4) مغني اللبيب:1/ 263.
(5) انوارالتنزيل:2/ 934،وكلام البيضاوي في تفسير قوله تعالى {فَأَيَّ آيَاتِ اللَّهِ تُنْكِرُونَ (81) } سورةالمؤمن/آية 81
(6) ساقطة من (ج) .
(7) حاشيةفتوح الغيب/مخطوط، ج 2،ق:454.
(8) تقريب التفسير للسيرافي /مخطوط، ق:224.وبعد كلمة (الأبهام) :فيه.