أن يكون جواب الشرط. [1] وقال الحلبي: (انما ذكر أمرًا تقديرًا فسرَ بهِ المعنى لا الاعراب.) [2]
قوله: ( {وَإِذْ لَمْ يَهْتَدُوا بِهِ} [3] ظرف المحذوف مثل ظهر {عنادهم} [4] .وقوله: {فَسَيَقُولُونَ} مسبب عنه.) [5]
قالَ صاحب الانتصاف: (ان لم يمنع عمل {فَسَيَقُولُونَ} إلا للأستقبالِ فلا مانع إذًا لأن الاستقبال انما جاء للاشعارِ بدوامِ ما وقع وانهم حرفوا وقالوا هذا أساطير الأولين و {إِفْكٌ قَدِيمٌ} فمعناها وقالوا إذا لم يهتدوا بهِ هذا إفك قديم وداموا عليهِ فعبر عن الواقعِ والدوام والأستقبال بالسين كقول ابراهيم عليهِ الصلاة والسلام {إِلَّا الَّذِي فَطَرَنِي فَإِنَّهُ سَيَهْدِينِ(27) } [6] وقوله: {الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ (78) } [7] ولا دخول {الفاءعلى} [8] الفعل لتعين هذا الذي ذكرت لكن الفاء دلت بسببها على محذوف هو السبب وقطعت الفعل عن الطرف فتعين ما ذكره الزمخشري لاجل الفاء لا لاجل السين انتهى.) [9] وقال ابن الحاجب في اماليه: يجوز يكون إذ متضمنه معنى الشرط لدلالةِ الفاء بعدها وكونها في معنى إذا وحسن تعبيرها بها لدلالتِها على تحقيقِ ذلِكَ لكونِها للماضي ويجوز ان يكون معمولًا لقولهِ فسيقولون باعتبارِ ارادة الاستمرار [10]
قوله: ( {وَبُشْرَى لِلْمُحْسِنِينَ(12) } عطف على محله) [11]
(1) ينظرالبحرالمحيط/8/ 58.
(2) الدرالمصون:9/ 664.
(3) سورةالاحقاف/جزءمن الاية 15
(4) في ب، وج (عبادتهم) .
(5) انوارالتنزيل:2/ 979.،وكلام البيضاوي في تفسير قوله تعالى: {فَسَيَقُولُونَ هَذَا إِفْكٌ قَدِيمٌ (11) } سورة الاحقاف /جزءمن الاية 11
(6) سورةالزخرف/الاية 27
(7) سورةالشعراء/78.
(8) في ب (الفاعل) .
(9) ينظر: الانتصاف:4/ 228.
(10) الأمالي:1/ 107،رقم الاملية:70.
(11) انوارالتنزيل:2/ 979،وكلام البيضاوي في تفسيرِقوله تعالى: {وَبُشْرَى لِلْمُحْسِنِينَ (12) } سورةالاحقاف/جزءمن الاية 12