إلى آخرهِ [1] .رواهُ الثعلبي [2] ،وقال الحكيم الترمذي: هذا حديث مُفتعل {لا يروح} [3] إلا على أحمق جاهل [4] ، واوردهُ ابن الجوزي في الموضوعاتِ وقال: هذا لايشك في وضعهِ [5]
[قوله:] [6] (وليلة ظلامُها قد أعتكر ... قطعتها والزمهريرما زهر [7] .) [8]
قال الطيبي: {(اعتكر الظلام اختلط كأنهُ تراكم بعضهُ على بعض من يطو انجلا بهِ وزهر أضاء يقول: رب ليلة شديدة الظلمة قطعتها بالسري والحال أن القمرَ ما طلع وما أضاء. [9] .} [10]
قوله: (وقُرِئ {قَدَّرُوهَا} أي: جعلوا قادرين لها.) [11]
(1) تتمة الحديث: « ... ، فعادهُما رسول الله صلى الله عليه وسلم في ناس فقالوا يا أبا الحسن لو نذرت على ولديك فنذر علي وفاطمة رضي الله تعالى عنهما وفضة جارية لهما صوم ثلاث إن برئا فشفيا وما معهم شيء فاستقرض علي من شمعون الخيبري ثلاثة أصوع من شعير فطحنت فاطمة صاعا واختبزت خمسة أقراص فوضعوها بين أيديهم ليفطروا فوقف عليهم مسكين فآثروه وباتوا ولم يذوقوا إلا الماء وأصبحوا صياما فلما أمسوا ووضعوا الطعام وقف عليهم يتيم فأثروه ثم وقف عليهم في الثالثة أسير ففعلوا مثل ذلك فنزل جبريل عليه السلام بهذه السورة وقال خذها يا محمد هناك الله في أهل بيتك.»
(2) الكشف والبيان/ للثعلبي:6/ 343
(3) في ب، د (لا يروج) .
(4) يُنظر: نوادر الأُصول للحكيم الترمذي:65.
(5) يُنظر: الموضوعات /لابن الجوزي:2/ 441،والاسرائيليات والموضوعات في كُتُبِ التفسير/د. محمدبن محمدابو شهبة، الهيئة العامة لشؤون المطابع الاميرية، القاهرة،1393 هـ_1973 م: 461.
(6) ساقطة من جميع النسخ.
(7) قال ثعلب: الزمهريرالقمر في لغة طي وأنشدالبيت، ينظر: مختار الصحاح/ الامام محمد بن ابي بكر بن عبد القادر الرازي/إخراج دائرة المعاجم في مكتبة لبنان، مكتبة لبنان، بيروت،1988 م:1/ 116،تأريخ مدينة دمشق: 45/ 95
(8) أنوارالتنزيل:2/ 1118،وكلام البيضاوي في تفسيرِ قوله تعالى: {لَا يَرَوْنَ فِيهَا شَمْسًا وَلَا زَمْهَرِيرًا (13) } سورةالانسان/ الاية 13.
(9) حاشية فتوح الغيب /مخطوط، ج 2،ق:634.
(10) ساقطة من باقي النسخ.
(11) أنوارالتنزيل:2/ 1118،وكلام البيضاوي في تفسيرِ قوله تعالى: {قَوَارِيرَ مِنْ فِضَّةٍ قَدَّرُوهَا تَقْدِيرًا (16) } سورة الانسان/الاية 16