4_ (وما روي: «أنه عليه الصلاة والسلام سئل: أي النسب أشرف؟ فقال: يوسف صديق الله أبن يعقوب إسرائيل الله أبن أسحاق ذبيح اله أبن ابراهيم خليل الله.» فالصحيح أنه قال: «يوسف بن يعقوب بن اسحاق بن ابراهيم» والزوائد من الراوي.) قال السيوطي: أخرجهُ البخاري والنسائي عن أبي هُريرة، قال: «سُئل رسول الله صلى الله عليه وسلم: من أكرم الناس؟ قال: أتقاهم للهِ، قالوا: ليس عن هذا نسأل، قال: فأكرم الناس يوسف نبي الله بن نبي الله بن خليل الله» .وأخرجَ أبو الشيخ ابن حبان في تفسيرهِ عن ابن عباس قال: «قال رجل للنبي صلى الله عليه وسلم ياخيرَ البشر، فقال: ذلك يوسف صديق الله ابن يعقوب اسرائيل الله ابن اسحق ذبيح الله ابن ابراهيم خليل الله» .) [1]
ثالثاًُ: وضح السيوطي كلام البيضاوي في كثير من الاحيان فمثلًا:
عندما قال البيضاوي: (وتيمن بالسانح.)
وضح السيوطي كلامه بقوله: هو ما مر من الطيروالوحش بين يديك من جهة يسارك الى يمينك والعرب تتيمن به؛ لأنه أمكن للرمي وللصيد والبارح ضده. [2]
رابعاًٌ: أستشهد ببعض الأبيات الشعرية، و أكملها، ونسبها إلى أصحابها أحيانًا. مثلًا:
عندما قال البيضاوي: (وكأس شربت على لذة )
يقول السيوطي: هو للاعشى، وتمامه: ... واخرى تداويت منها بها.
لكي يعلم الناس إني امرؤٌ ... أتيت المعيشة من بابها [3]
خامسًا: ترجيحه لبعض الآراء: مثلًا:
عندما قال البيضاوي: (ظرف لفعل دل عليهِ المقت الأول لا لأنهُ أخبرَ عنهُ.)
قال السيوطي: ردًا لقول الكشاف: (أنه منصوب بالمقت الاول.) مأخوذ من كلام أبي البقاء حيث قال: ولا يجوز أن يكون يعمل فيه مقت اله لأنه مصدر أخبر عنه وهو
(1) ينظر: الجزء المحقق:109،110
(2) ينظر: الجزء المحقق:107
(3) ينظر: الجزء المحقق:107