فهرس الكتاب

الصفحة 63 من 382

قوله: أكبر. وتبعه على هذا الرد صاحب الكشف، وابو حيان لكن قال الحلبي: (أنه مذهب كوفي قال به أو لأن الظرف يتسع فيه ما لا يتسع في غيره.) ،وقال ابن الحاجب في أماليه: ليس فيه سوى الفرق بين المصدر ومعموله بالأجنبي وهو الخبر وهو جائزلأن الظروف متسع فيها.،وقال الطيبي: (ما قالاهُ أبو البقاء وصاحب الكشف: من أنه متعلق بمضمر دل عليهِ قوله: {مَقْتِكُمْ أَنْفُسَكُمْ} أي: مقتكم الله حين دعاكم إلى الإيمان وكفرتم لا أرتياب في تعسفه.) قال السيوطي: والأحسن ما قدره مكي حيث قال: (والعامل فيه أذكروا. أي: أذكروا إذ تدعون الى الايمان فتكفرون. [1]

سادسًا: شرح بعض الأمثال العربية: مثلًا:

عندما قال البيضاوي: (الصيف ضيعت اللبن.)

قال السيوطي: قال ابو عبيد في كتاب الأمثال: من أمثالهم في التفريط في الصيف ضيعت اللبن وصاحبه عمرو ابن عمرو أبن زيد التميمي وكانت عنده دختنوش بنت لقيط ابن زرارة وكان ذا مال كثير إلا أنه كبير السن فقلته فلم تزل تسأله الطلاق حتى فعل وتزوجهابعده عمير أبن معبد أبن زرارة أبن عمها وكان شابًاإلا إنه معدوم، مرت أبل عمرو أبن عمرو ذات يوم بدختنوش فقالت لخادمتها: أنطلقي فقولي: له أسقينا من اللبن فأبلغته فعندها قال: في الصيف ضيعت اللبن.،قال ابو عبيدة: أراد يعني إن سؤالك آياي الطلاق كان في الصيف فيومئذضيعت اللبن، وقال آخرون: معناه أن الرجل إذا لم يطرق ما شية في الصيف كان مضيعًالألبانها حينئذ. أنتهى. [2]

سابعًا: شرح بعض القراءات وذكر أقوال العلماء فيها، وبين نوع القراءة: مثلًا

1_عندما قال البيضاوي: ( {أعهد} على لغة تميم.)

(1) ينظر: الجزء المحقق:131

(2) ينظر: الجزء المحقق:132

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت