قال السيوطي: أي: بكسر الهاء من المضارع، وقد جوز الزجاج أن يكون من باب (ضرَب يضرِبُ) أو (حسِبَ يحسِبُ) والذي نسبه في الكشاف لبني تميم قراءة {أحّد} بالحاء المشددة على قلب الحرفين والأدغام.،فلعل الناسخ هنا حرف. [1]
2_قال البيضاوي: (وقرئ {تنفطرن} بالتاء لتأكيد التأنيث وهو نادر.)
قال السيوطي: قال ابن خالويه في كتاب شواذ القرآن: لأن العرب لا تجمع بين علاقتي تأنيث لا يقال: النساء تقمن ولكن يقمن والوالدات يرضعن ولا يقال: ترضعن.،وقال الزمخشري: الوجه في مثل هذا تأكيد التأنيث كتأيدالخطاب في قولك أرأيتك وقال الشاذ على وجوه، شاذ عن القياس وشاذ عن الاستعمال مع موافقة القياس وشاذ عنهما جميعًا وهذا من قبيلهِ. [2]
ثامنًا: ذكر بعض آراء الفقهاء. مثلًا:
عندما قال البيضاوي: ( {لِلْفُقَرَاءِ الْمُهَاجِرِينَ} بدل من {وَلِذِي الْقُرْبَى} وما عطف عليه.)
قال السيوطي: تبع في ذلك صاحب الكشاف، وقال أبو حيان: (إنما جعله الزمخشري بدلا من قوله: ولذي القربى لانه مذهب أبي حنيفة لا يستحق ذو القربى الغني إنما يستحق ذوالقربى الفقير فالفقير فيه شرط على مذهب أبي حنيفة فقرره الزمخشري على مذهبه واما الشافعي فيرى إن سبب الاستحقاق هو القرابة فيأخذ ذو القربى الغني لقرابته، وقال صاحب التقريب:(في كونه بدلًا من لذي القربى نظر لانه يشعر باشتراط الفقر في ذي القربى وليس شرط ليجعل بدلا مما بعده.)
قال ابن المنير: وعلى مذهب أبي حنيفة أن استحقاق ذي القربى الغني مشروط بالفقر قال ويقول إن للفقراء بدلًا من المساكين لا غير لانه تعالى أراد وصف المساكين مابين استحقاقهم ويحث الأغنياء على إيثارهم وان لا يجدوا في صدورهم حاجةمما أوتوا وقد طال الفصل بقوله: {كَيْ لَا يَكُونَ دُولَةً} [3] إلى {شَدِيدُ الْعِقَابِ} [4] فطوي ذكرهم توطئة للصفات فذكروا صفة أخرى مناسبة للأولى فاشتمل على وصفهم بالمسكنة والفقر جميعا ثم تليت صفاتهم بعد بأنهم
(1) ينظر: الجزء المحقق:97
(2) ينظر: الجزء المحقق:142
(3) سورةالحشر/جزءمن الاية: 7.
(4) سورةالحشر/جزءمن الاية:7.