فهرس الكتاب

الصفحة 758 من 1306

وقال يزيد بن الحكم:

تصافح من لاقيته ذا عداوة ... صفاحا وحقد بين عينيك منزور

وقال آخر:

والعجز أن تجعل الموتور منتصحا

وقال آخر:

ألا ربّ نصح يغلق الباب دونه ... وغشّ إلى جنب السرير مقرّب

وقال آخر:

نصحت فلم أفلح وخانوا فافلحوا ... فأنزلني نصحي بشرّ مكان

الحثّ على الغش لمن لا يقبل النّصح

قال عثمان البستي: إذا نصحت الرجل فلم يقبل منك، فتقرّب إلى الله بغشّه. وقال الشاعر:

أغشّ إذا النّصح لا يتقبّل

وأنشد الثوريّ:

تنحلت آرائي فسقت نصيحتي ... إلى غير طلق للنّصيح ولا هشّ

فلمّا أبى نصحي سلكت طريقه ... وأوسعته من قول زور ومن غشّ

كون النّاصح متّهما

قيل في المثل: المبالغة في النصيحة تهجم بك على عظيم الظنّة. وقال:

وقد يستفيد الظنّة المنتصح

وشاور المأمون يحيى بن أكثم فكان الرأي مخالفا لهوى المأمون، فقال يحيى: ما أحد بالغ في نصيحة الملوك إلا استغشّوه. قال: ولم يا يحيى؟ قال: لصرفه لهم عمّا يحبّون، إلى ما لعلّهم يكرهون في الوقت، والهوى إله معبود.

وصف غاشّ في نصيحة

قيل: فلان شولة الناصح، وشولة أمة كانت ترى أن تنصح مواليها وهي تسعى في إهلاكهم.

وقال معاوية يوما لعمرو بن العاص: هل غششتني منذ استنصحتك؟ قال: لا، فقال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت