ولا يوم أشرت عليّ بمبارزة عليّ وأنت تعلم من هو؟ فقال: كيف؟ وقد دعاك رجل عظيم الخطر كنت من مبارزته إلى أحدى الحسنيين إن قتلته فزت بالملك وازددت شرفا إلى شرف، وإن قتلك تعجّلت من الله تعالى ملاقاة ألشهداء والصديقين، فقال: وهذا أشد من الأول فقال: أو كنت من جهادك في شكّ. فقال: دعني من هذا.
قال النابغة:
يخبّركم أنّه ناصح ... وفي نصحه ذنب العقرب
وقال الموسوي:
يروم نصحي أقوام رأوا كيدي ... والعجز أن تجعل الموتور منتصحا
هذا من قول حارثة بن بدر:
أهان وأقصى ثمّ تستنصحونني ... وأيّ امرئ يعطي نصيحته قسرا
وقال لمن يردّ نصيحته:
أعاذل إن نصحك لي عناء ... فحسبك قد سمعت وقد عصيت