11 -ومما زاد الحلة رونقًا اهتمامه بالفروق سواء كانت فقهية أو أصولية، مع بيانه مدى تأثير ذلك الفرق أو عدم تأثيره [1] ،والأمثلة على ذلك كثيرة جدًا.
مثاله في الجانب الفقهي قوله: «والفرق بين الجماع وغيره: أن الجماع ينزل منزلة الإتلاف؛ ولذا يستوى عمده وسهوه بخلاف غيره ... » . [2]
ومثال الفروق الأصولية فقوله: «والفرق بين العام المخصوص والعام الذي أريد به الخصوص من وجهين: ... » [3] وذكرهما.
12 -قدرته على ربط بعض المسائل ببعض وترتيب الأقوال في مسألة على أخرى، بل قد يذكر مسألة داخل أخرى برابط جميل، كما في ذكره لمسألة: الخلاف في البنج تحت مسألة تكليف السكران. [4]
13 -ومما تميز به كذلك كثرة مصادرة، مما يدل على سعة إطلاع المؤلف.
ما يؤخذ على الكتاب:-
لم يسلم عمل إنساني من مؤاخذه، ومع ما تميز به هذا الكتاب، وبروز شخصية مؤلفه على الساحة العلمية، إلا أن هناك بعض الملاحظات التي لا تنقص للكتاب قدرًا:-
(1) - انظر ص: 81، 185.
(2) - القواعد والفوائد الأصولية ص:42.
وانظر كذلك ص: 44، 56، 88، 118، 206، 212، 288، 303.
(3) - القواعد والفوائد الأصولية:195.
وانظر كذلك ص: 58، 71، 145،187، 190، 203، 259.
(4) - انظر ص:38.
وانظر كذلك ص: 83، 93، 130.