فهرس الكتاب

الصفحة 1044 من 1227

2 -استخدامهم أسلوب الفنقلة وهو مصطلح يراد به قولهم: فإن قلت كذا قالنا، يجاب بكذا وهذا ظاهر في شروح المنهاج، والمختصر وتقدم.

3 -كثرة الإفتراضات سواء في الأدلة، أم في الاعتراضات.

4 -استعمال المصطلحات الجدلية: مثل: المعترض، المجيب، التناقض، الخلف، قلب الدليل ...

5 -أسلوب التنزل مع الخصم بطريقة التسليم وعدمه، وهذا كثير عند المتكلمين، كما عند ابن مفلح في مختصره. وكذا عند ابن تيمية في رفع الملام.

6 -التأدب مع المخالفين والعلماء السابقين في المناقشة لأقوالهم وارأهم وما استدلوا به، وهي سمة تكاد تكون غالبة في كتبهم مع تدعيم انتقادهم بالدليل، مع كثرة المسائل الخلافية وخاصة في هذا العصر، فالحنفية مع شدة مخالفتهم للشافعي والعكس، إلا انك تجدهم يترحمون على بعض دون تهكم أو استنقاص، حتى المعاصر لهم رحمهم الله رحمة واسعة.

ومن الأمثلة:

1 -قوله: «والفهم: قال ابن عقيل في الواضح: هو إدراك معنى الكلام بسرعة. قلت أنا: ولا حاجة لقيد السرعة؛ لأن من سمع كلامًا ولم يدرك معناه إلا بعد شهر أو أكثر قيل قد فهمه؛ ولذلك يقال: الفهم إما بطيء أو سريع ... » [1]

2 -... و انتقد الزركشي ابن السبكي في مسألة: هل النفل يجب بالشروع فيه ورجح أنه لا يجب، عند قوله: (ووجوب إتمام الحج؛ لأن

(1) - شرح مختصر الروضة:1/ 12.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت