2 -المذاهب الكلامية: مثل مذهب أهل السنة، و الاشاعرة، والماتريدية، وبعض الفرق الشيعية (كالرافضة، والامامية، الزيدية، والمرجئة، والقديرة، والجهمية، والكرامية، والخوارج ....
3 -الجماعات: كالأصوليين، والمتكلمين، واللغويين، وأهل الحديث والفقهاء ....
4 -الملل والنحل: كاليهود، والنصارى، والبراهمة، والزنادقة وغيرهم ...
انظر مثلًا قول الطوفي: «وقع النزاع بين الناس (في جواز النسخ عقلًا وشرعًا، وفي وقوعه) أي: اختلف الناس في النسخ، والخلاف، إما في جوازه، أو في وقوعه.
والخلاف في جوازه، إما عقلًا، أو شرعًا، وقد اتفق أهل الشرائع على جوازه عقلًا، ووقوعه سمعًا، إلا الشمعونية من اليهود، فإنهم أنكروا الأمرين، وأما العنانية منهم، وأبو مسلم الأصفهاني من المسلمين، فإنهم أنكروا جواز النسخ شرعًا، لاعقلًا.» [1]
وأما في نسبة الأقوال فقد ينسبها إلى المصدر الذي أخذ عنه سواء كتاب أو شخص فيقول: قاله فلان في كتاب كذا، وتكلم عنه فلان. وقد ينسبه إلى القائل فقط أو الكتاب فقط أو لها، وتقدم مع الأمثلة في الفصل السابق.
2 -الاهتمام الظاهر بأقوال إمامه ومذهب أصحابه:
كان أكثر الكتاب يهتم بتقرير مذهب إمامه وتحرير نصوصه مع التركيز على أقوال أصحابه، كما عند ابن مفلح وتركيزه على
(1) - شرح مختصر الروضة: 2/ 266.