أقوال, ثالثها الوقف, والمشهور بين الأصحاب فيهما الوقوع, والأشبه عدمه؛ لأنهما غير مكلفين، ولاعبادة لغير مكلف ... » [1] .
وقد ينقل الفرع عن غيره، فينسب ويعقب على ذلك بإيجاب أو سلب، وتقدم تفصيل ذلك في الدراسة التحليلية.
وقد أكثر أهل الأصول في هذا القرن من التمثيل بالفروع الفقهية، والمتناثرة في غالب الكتب، كما عند الطوفي في شرح مختصر الروضة [2] .
وإذا كان الخلاف لفظيًا ذكروه:
والخلاف اللفظي هو: «الاختلاف في اللفظ والعبارة والاصطلاح، مع الاتفاق في المعنى والحكم» . [3]
وقد ألف فضيلة الدكتور عبد الكريم النملة مؤلف في ذلك بعنوان: (الخلاف اللفظي عند الأصوليين) وقد أجاد فضيلته من ناحية التأصيل والتطبيق.
وقد أشار إلى أن لهذا الخلاف أسباب منها:
1 -عدم توارد خلاف المختلفين على محل واحد أي: «أن كل فريق نظر إلى المسألة من جهة غير الجهة التي نظر إليها الفريق الأخر» [4]
2 - «عدم إدراك كل فريق المقصد ومراد الفريق الآخر» [5]
3 - «اختلافات اصطلاحات المختلفين» [6]
(1) - شرح مختصر الروضة:1/ 190.
(2) - انظر:1/ 182، 187، 217، 294.
(3) - الخلاف اللفظي للدكتور عبدالكريم:1/ 17.
(4) - الخلاف اللفظي:1/ 19.
(5) - الخلاف اللفظي:1/ 20.
(6) - الخلاف اللفظي:1/ 22.