-نهج الوصول إلى علم الأصول.
-نهاية الوصول إلى علم الأصول.
-مبادئ الوصول إلى علم الأصول.
ويمكن أن نبين أثرهم في النقاط التالية:
1_ رجوع عددا من علماء الأصول في هذا القرن إلى بعض كتب المعتزلة واعتبارها مصدرا في بعض المسائل، ومرجعًا يعول عليه، وتقدم مقولة الإسنوي، وذكر فيها اعتماد البيضاوي على المحصول الذي اعتمد على المستصفى والمعتمد لأبي الحسين، وتابع الشراح لمنهاج البيضاوي في شرحهم.
وهذا الزركشي جعل كتبهم من بين المراجع والمصادر لكتابة البحر، وقد نص على ذلك في مقدمته بقوله: «ومن كتب المعتزلة: العمد لأبي الحسين، والمعتمد له، والواضح لأبي يوسف عبدالسلام، والنكت لابن العارض بالعين المهملة.» [1]
وكذا القواعد لأبن اللحام رجع المعتمد لأبي الحسين.
2_ ذكر علماء القرن الثامن لأراء المعتزلة وأقوالهم في المسائل الأصولية، واعتبار أقوالهم في الخلاف فصار مقارنا , وبيان مواقفهم واختياراتهم، بل تجدهم يحررون أقوالهم ويبينون حقيقة أقوالهم [2] .
كما في مقولة الزركشي في تكليف المكره: «تنبيهان: -
الأول: ما اختاره المصنف هنا من امتناع تكليف المكره خلاف ما عليه الأصحاب وإنما هو مذهب المعتزلة، وقد رجع عنه آخرًا، ووافق الأشعرية على جواز تكليفه، وإن كان غير واقع ... » [3]
(1) - البحر المحيط:1/ 9.
(2) - انظر: الإبهاج:3/ 73، وتشنيف المسامع:1/ 81،و تقريب الوصول إلى علم الأصول:224، 242، 394، 420،و التنقيح:1/ 324، 325، 326، 327، 367،و شرح المنهاج:1/ 64.
(3) - تشنيف المسامع:1/ 81 - 82.