الباب الرابع: في أسماء الألفاظ.
الباب الخامس: في الدلالة.
الباب السادس: في الفرق بين الجزئي والكلي، والكل والجزء ,والكلية والجزئية.
الباب السابع: في نسبة بعض الحقيقة من بعض إذا نظرت إلى حقيقة مع أخرى.
الباب الثامن: في أنواع الحجج العقلية وهي ثلاثة أنواع: قياس , واستقراء ,وتمثيل.
الباب التاسع: في أنواع القياس المنطقي وهي خمسة: برهان , وجدل , وخطابة , وشعر , وسفسطة.
الباب العاشر: في البرهان.
وابن تيمية في المسودة أفرد فصل في الحدود والألفاظ المشهورة. [1]
ثانيا: أدرج أهل الأصول قديما وفي القرن الثامن وما تقدمه: مسائل متعلقة بالعقل ومداركه ومكانته ومحله والجواز العقلي ونحو ذلك.
كما تقدم عند ابن جزيء في إفراد مدارك العقول بباب.
وقال ابن اللحام «والعقل: بعض العلوم الضرورية عند الجمهور , قال أحمد: العقل غريزة يعني غير مكتسب قال القاضي , وذهب بعض الناس إلى أنه اكتساب.
ومحله القلب والقلب العقل واشهر الروايتين عن أحمد رحمه الله في الدماغ» [2] .
ثالثا: الناحية المنهجية فقد ظهر ذلك واضحا قديما وحديثا وفي القرن الثامن كان الأثر ومن هذه الناحية مشهورا وفي الدراسة التحليلة يتضح ذلك.
ومن أبرز هذه السمات:
(1) - انظر: المسودة:510.
(2) - القواعد والفوائد:38.