فهرس الكتاب

الصفحة 672 من 1227

وقد يناقش دليل المخالف وقد لا يناقشه اكتفاء بالاستدلال لقوله ففيه رد على المخالف كما تقدم. [1]

وإذا كان الدليل واضح الدلالة يبين وجه الاستدلال وإن أشكل يبينه في القليل.

وكان في استدلاله بالكتاب يذكر موضع الشاهد من الآية دون ذكرها كاملة؛ بل قد يقتصر على كلمة أو كلمتين منها. [2]

ثم اعتمد على الاستدلال بسنة المصطفى عليه الصلاة والسلام، وسار في منهجه كالمنهج المتبع في الآيات كقوله: «وأما في السعي بين الصفا والمروة فوجب الترتيب لقوله عليه الصلاة والسلام: (ابدأ بما بدأ الله) [3] ... » . [4]

ومع اعتماده الأكثر على هذين الدليلين إلا أنه لم يغفل بقية الأدلة فاستدل بالإجماع في مواطن عديدة كما في قوله: إن على تأتي بمعنى الباء: «وهي في المعاوضات المحضه بمعنى الباء إجماعًا مجازًا؛ لأن اللزوم يناسب الالصاق» . [5]

(1) - انظر كذلك:2/ 115.

(2) - انظر:1/ 62، 65، 87، 96 وغيرها ...

(3) - رواه الإمام مالك في الموطأ: باب: البدء بالصفاء في السعي: 372، رقم:729، و أبو داود في باب: صفة حجة النبي صلى الله عليه وسلم:2/ 182، رقم:1905، والترمذي في باب: ماجاء أنه يبدأ بالصفاء قبل المروة:3/ 216، رقم:862، وابن ماجة في باب: حجة رسول الله صلى الله عليه وسلم:2/ 1022 رقم: 3074.

(4) - التنقيح:1/ 181.

وانظر:1/ 88، 120، 139، 181، 188، 234.

(5) - التنقيح:1/ 214.

وانظر:1/ 214، 269، 305، 412، 2/ 13، 36.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت