وكقوله تعالى: {جدار يريد أن ينقض} [1] وقوله تعالى: {وأسأل القرية التي كنا فيها والعير التي أقبلنا فيها} [2] والعير: إما الإبل التي تحمل الميرة [3] ،أو القافلة المجتمعة من الناس والجمال والبهائم، وعلى التقديرين السؤال عنها ممتنع، بل المراد على التقدير الأول أهل العير فيكون مجازًا ...
وقوله: {جنات تجري من تحتها الأنهار} [4] والأنهار لا تجري وإنما يجري ماؤها» [5] .
ونهج نفس المنهج في الاستدلال بالسنة، وكان لا يذكر الراوي ولا من خرج الحديث ولا درجة الحديث في الغالب.
انظر قوله في الواو أنها ليست للترتيب «سابعًا: قوله عليه السلام: (أبدأوا بما بدأ الله) حين سئل عما يبدأ في السعي، بالصفا أو المروة؟ ولو كانت للترتيب لما سئل عنه لوجود ما يدل عليه، ولا يعارض هذا بمثله ... » [6] .
وقد وقع فيما وقع فيه غالب أهل الأصول من الاستدلال بالأحاديث الضعيفة [7] ...
وإذا كانت الأدلة ضعيفة أو لاتدل على المراد، فيذكرها وينتقدها إذا كانت للقول المختار مع التعليل، كما تقدم في وقوع المجاز في القرآن بعد أن ذكر أدلتهم. قال: «وفي هذه الاستدلالات نظر.
(1) - سورة الكهف:77.
(2) - سورة يوسف:82.
(3) - الميرة: الطعام الذي يجلب للأكل والبيع. انظر: معجم مقاييس اللغة: مادة: مير:5/ 289.
(4) - سورة: آل عمران:19.
(5) - نهاية الوصول:327 - 331.
(6) - نهاية الوصول:409 - 410.
(7) - راجع فهرس الاحاديث.