فهرس الكتاب

الصفحة 727 من 1227

وكقوله تعالى: {جدار يريد أن ينقض} [1] وقوله تعالى: {وأسأل القرية التي كنا فيها والعير التي أقبلنا فيها} [2] والعير: إما الإبل التي تحمل الميرة [3] ،أو القافلة المجتمعة من الناس والجمال والبهائم، وعلى التقديرين السؤال عنها ممتنع، بل المراد على التقدير الأول أهل العير فيكون مجازًا ...

وقوله: {جنات تجري من تحتها الأنهار} [4] والأنهار لا تجري وإنما يجري ماؤها» [5] .

ونهج نفس المنهج في الاستدلال بالسنة، وكان لا يذكر الراوي ولا من خرج الحديث ولا درجة الحديث في الغالب.

انظر قوله في الواو أنها ليست للترتيب «سابعًا: قوله عليه السلام: (أبدأوا بما بدأ الله) حين سئل عما يبدأ في السعي، بالصفا أو المروة؟ ولو كانت للترتيب لما سئل عنه لوجود ما يدل عليه، ولا يعارض هذا بمثله ... » [6] .

وقد وقع فيما وقع فيه غالب أهل الأصول من الاستدلال بالأحاديث الضعيفة [7] ...

وإذا كانت الأدلة ضعيفة أو لاتدل على المراد، فيذكرها وينتقدها إذا كانت للقول المختار مع التعليل، كما تقدم في وقوع المجاز في القرآن بعد أن ذكر أدلتهم. قال: «وفي هذه الاستدلالات نظر.

(1) - سورة الكهف:77.

(2) - سورة يوسف:82.

(3) - الميرة: الطعام الذي يجلب للأكل والبيع. انظر: معجم مقاييس اللغة: مادة: مير:5/ 289.

(4) - سورة: آل عمران:19.

(5) - نهاية الوصول:327 - 331.

(6) - نهاية الوصول:409 - 410.

(7) - راجع فهرس الاحاديث.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت