ثم بين التعريفات ومميزاتها والمسائل الخلافية وأدلتها ولا يعدوا ماذكر ابن الحاجب في الغالب في كل ذلك.
وقد كان يعنون لبعض المسائل كما في المثال السابق وبين مراد المصنف عن طريق السبر والتقسيم والتمثيل [1] مع دمج كلام المؤلف بكلامه في الشرح [2] .
وله تنبيهات جميلة وتحقيقات دقيقة يشير إليها بقوله: تنبيه، أو تحقيق أو بيان أو اعلم؛ للدلالة على أنها من كلامه وزيادته. وتأتي في البحث
وقد أشار إلى ذلك في مقدمته بقوله: «وقد وكلت فكري على حل الفاظه ومعانيه وصرفت بعض عمري إلى تلخيص مقاصده ومبانيه حتى لم يخف عليَّ منها خافية وتنبهت من الفوائد والزوائد على جملة كافية ... » [3]
المنهج التفصيلي:
لبيان المنهج التفصيلي أورده في نقاط تفصيلية:
أولا من حيث الترتيب والتبويب:
سار في ترتيب كتابه وفق ترتيب المختصر ولم يعنون لها بباب أو فصل بل بمسألة كما صنع الأصفهاني مع قلة عنونته لذلك.
ثانيا منهجه في التعريفات:
اهتم العضد بالتعريف الاصطلاحي؛ لاهتمام المصنف به ولم يهمل المعنى اللغوي فإن أورده المصنف كان ذكره لازما كما في تعريف الواجب [4] وإن لم يذكره أورده أحيانا كما في تعريف الأصل , والحقيقة , والمجاز [5] .
(1) - انظر شرح المختصر:1/ 67.
(2) - انظر شرح المختصر:1/ 73، 116.
(3) - شرح المختصر:1/ 5.
(4) - انظر شرح المختصر:1/ 228.
(5) - انظر شرح المختصر:1/ 25، 138، 140، 141، 2/ 280.