نسخ له فيه، وزدت عليهما ماليس فيهما مما يقتضيه المشروح بعد الاستحكام، وما يلتجي إليه ذلك الموضع المنعوت بالاستبهام ... » [1]
منهجه التفصيلي:
لدراسة منهجه التفصيلي بعد الإجمالي أفردها في نقاط:
أولًا: منهجه في التعريفات:
اهتم بالتعريفات تبعًا لما ذكره البزدوي في متنه، فبعد أن يذكر التعريف في المتن فقد يعيده في الشرح كما في المجمل، والمؤول، وإشارة النص [2] ،وقد لا يعيده اكتفاء بما قد ورد في المتن كما في تعريف الكتاب والخاص والمشترك [3] ،ثم يشرع في شرحه فقد يذكر المعنى اللغوي وهذا نادرًا كما في تعريف المؤول، والظاهر، والنص [4]
ثم يبدأ فيقول: قوله: كذا يعني ... ،وبين محترزات التعريف في الغالب وقيوده، ويوضحه بالمثال، ويؤيده بالقرآن والسنة، وكان لا يشرح جميع مفردات التعريف، فتجده تارة يقتصر على بعضها دون الآخر، كما في تعريف الكتاب فشرح فقط قوله في التعريف: (المنقول عنه نقلًا متواترًا بلا شبهة) وترك قوله: (هو القرآن المنزل على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المكتوب في المصاحف) [5] ؛ولعل ذلك لظهور المراد منها، فما أشكل أو أجمل بينه فقط.
(1) - الكافي:1/ 142.
(2) - انظر الكافي:1/ 217، 218، 259.
(3) - انظر الكافي:1/ 194، 204، 211.
(4) - انظر الكافي:1/ 218، 223.
(5) - انظر الكافي:1/ 194.