فهرس الكتاب

الصفحة 891 من 1227

وتارة تجده لا يتعرض لشرح التعريف كما في تعريف المفسر [1] ،وقد يعدل عن ذكر المحترزات وبيان المفردات إلى التوضيح بالأمثلة والتفريع كما في تعريف المشترك فقال: «تعريف المشترك:

وأما المشترك: أي المشترك فيه وهو: أن يشترك مثلًا لفظ الشمس ولفظ الينبوع، ولفظ الذهب في لفظ العين فكانت هذه الألفاظ مشتركة، ولفظ العين مشتركًا فيه ... ». [2]

وقد يشرح عن طريق دمج عبارات المتن مع الشرح في سلك واحد كما في تعريف المؤول فقال: « (وأما المؤول) فهو مفعول فعل المؤول ... (فما ترجح من المشترك وكذلك لو ترجح(بعض الوجوه) الخفي والمشكل (بغالب الرأي) يسمى مؤولًا والذي وقع تقيده من المشترك إنما وقع لسبق ذكر المشترك؛ لا لأن ذلك القيد لازم في تفسير المؤول ... [3] .

وقد يزيد الأمر وضوحًا فيفرق بين التعريف وما شاكله وقاربه، كما في تعريف إشارة النص والظاهر. [4]

ومما تميز به كذلك اهتمامه بتعريف المصطلحات إما من جهة اللغة، أو الاصطلاح [5] ، وقد يعرف بالمثال كما في تعريف القياس العقلي. [6]

ومما يؤخذ عليه هنا تركه التعريف، أو شرح ما عرفه المصنف لبعض الحدود، كما في المحكم، والمشكل [7] .بل تجده في المحكم لم يتعرض للبحث كاملًا مع ذكر المصنف له.

(1) - انظر الكافي:1/ 227.

(2) - الكافي:1/ 211.

وانظر:1/ 223 - 224،259.

(3) - الكافي:1/ 218 - 219.

(4) - انظر الكافي:1/ 259.

(5) - انظر الكافي:1/ 155، 171، 189، 190.

(6) - انظر الكافي:1/ 191.

(7) - انظر الكافي:1/ 228، 235.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت