ومما يؤخذ عليه كذلك التعريف أحيانًا باللغة الفارسية دون ذكر معناها بالعربية حتى من المحقق انظر قوله: «المصارحة: باكسي رويا روي كاري كردن، واستعملها هنا بمعنى التصريح ... » [1]
منهجه في الأقوال:
لم يكن السغناقي يعنون للمسائل الخلافية أو يبين أن هذه مسألة وقع الخلاف فيها، وإنما يتابع المصنف، فبعد أن يذكر في المتن المسألة التي وقع الخلاف فيها.
تجد أنه وقف تجاه ذلك مواقف متنوعة ومتباينة، فتراه تارة لا يذكر الخلاف ولا الأقوال مع ذكر المصنف للأقوال، كما في مسألة: ما يتناوله لفظ العام وهل يتناول المعدوم؟ وإنما ذكر في الشرح توضيحًا للمسألة أو لبعض مفردات الدليل [2] .وهذا هو الغالب في ذلك. [3]
وتارة العكس فتجد أن المصنف ذكر المسألة دون خلاف والشارح يذكره، فقد يذكره مع نسبه وقد لا ينسب، كما في قوله: « (وقدموا قول الصحابي - على القياس -) لاحتمال أنه من الرسول، وهو قول أبي سعيد البردعي - رحمه الله - وهو الأصح .... أما فيما يدرك بالقياس فقد خالف الكرخي أبا سعيد فقال: لا يجب تقليد الصحابي إلا فيما لا يدرك بالقياس
وقال الشافعي: لا يقلد أحد منهم» [4] .فذكر الأقوال مع نسبتها وبين الصحيح.
وأحيانًا يذكر الخلاف في الفرع الذي ذكره المصنف كما في قوله: « (وبطل شرط الولاء والترتيب والتسمية) وتفسير الولاء هو: أن يجمع بين هذه الأعضاء في الغسل في موضع واحد لايشغل في وسط الوضوء بعمل آخر. كذا
(1) - الكافي:1/ 257.
(2) - انظر الكافي:1/ 208 - 209.
(3) - انظر الكافي:1/ 325، 333.
(4) - الكافي:1/ 183 - 185.