في"المغني". واشترط الولاء مذهب مالك، والترتيب مذهب الشافعي، والتسمية مذهب أصحاب الظواهر تمسكًا بقوله - عليه السلام -: (لا وضوء لمن لم يسم) [1] ... ». [2]
وقد ينسب بعض ما أجمله المصنف كقول المصنف: (من غير تشبيه ولا تعطيل) قال الشارح: «قوله: (من غير تشبيه) نفي قول الكرامية فإن عندهم كلام الله حادث في ذاته.
وقوله (ولا تعطيل) نفي لقول المعتزلة فإنهم يقولون: الله تعالى ليس بمتكلم في الأزل ... » [3]
وبهذه الأمثلة تجده لم يقتصر على المذهب الحنفي مع تركيزه عليه، وأكثر ما أوجد مقارنة معه مذهب الشافعي وأما بقية المذاهب فنادر كالمالكية والحنابلة، وهذا كما تقدم عند النسفي، وهو منهج كثير من الحنفية.
منهجه في الأدلة:
الناظر في كتاب الكافي للسغناقي يجد أنه تميز في جانب الاستدلال بالمنقول والمعقول والتمثيل بها
فلا تكاد تخلو مسألة من ذلك، ولا يترك هو موضعًا يحتاج إليه إلا وأتى بها، تجد ذلك في التعريفات، في المصطلحات، في الأمثلة، في التفريعات، في المسائل الخلافية ...
ويمكن أن يقسم منهجه في كيفية الاستفادة من الأدلة إلى:
أولًا: التمثيل بها:
فكان يمثل بالكتاب أولًا وقد أكثر من ذلك، وأهتم به ثم السنة النبوية.
فقد يكون التمثيل في التعريفات كالتمثيل للمجمل بقوله: «قال تعالى: {و آتوا حقه يوم حصاده} [4] فإن الحق مجمل ... » [5]
(1) - تقدم تخريجه. راجع ص:770 من البحث.
(2) - الكافي:1/ 287 - 288.
(3) - الكافي:1/ 343.
(4) - سورة الأنعام:141.
(5) - الكافي:1/ 217 - 218.
وانظر:1/ 228، 259.