ومثل للمشكل بقوله: «مثل قوله تعالى: {وإن كنتم جنبًا فاطهروا} [1] فصار هذا مشكلًا .... » . [2]
وقد يكون التمثيل في الأدلة كاستعمال صيغة الأمر في عدة معان الإيجاب، الندب، وغيرها. [3]
وإذا ورد التمثيل في المتن تجد الشارح بين وجه التمثيل بذلك مع شرح الأمثلة أحيانً وتوضيحها، وقد يطيل في ذلك، وإذا ورد التوجيه مع المثال في المتن ذكره الشراح وأحال على ما في المتن. [4]
ثانيًا: ذكر الآيات والأحاديث تقوية لمعنى أورده، أو شرح لفظ بينه، أو لبيان مجمل في المتن أورده [5] ،أو يستدل بها لتأييد معنى أو مقولة أو تعريف أو مصطلح أوردها وهذه ميزه أن يدعم كلامه بالكتاب والسنة، كتقوية ما عرف به القياس العقلي [6] ،أو لتقوية معنى لغوي، أو أعراب جملة، أو لتأييد تعريف. [7]
ثالثًا: الاستدلال بها في المسائل الخلافية وهو لب الأدلة، وقد نهج عدة مناهج في كيفية تناول هذه الأدلة:-
(1) - سورة المائدة:6.
(2) - الكافي:1/ 232.
(3) - انظر الكافي:1/ 333.
(4) - انظر الكافي:1/ 225، 228، 240، 261.
(5) - انظر الكافي:1/ 153، 166، 168، 169، 170، 210.
(6) - انظر الكافي:1/ 192، 232، 234، 235.
(7) - انظر الكافي:1/ 148.