فهرس الكتاب

الصفحة 904 من 1227

شرحه لقول المصنف: «وقد صنف أبو حنيفة ـ رضي الله عنه ـ في ذلك كتاب الفقه الأكبر وذكر فيه إثبات الصفات، وإثبات تقدير الخير والشر من الله، وأن ذلك كله بمشئته، وأثبت الاستطاعة مع الفعل، وأن أفعال العباد مخلوقة بخلق الله تعالى إياها كلها، ورد القول بالأصلح، صنف كتاب العالم والمتعلم وكتاب الرسالة» .فشرح فقط قوله: «كتاب الفقه الأكبر» ثم «وكتاب الرسالة» ثم قوله: «وأن ذلك بمشيئته» .فتجده لم يرتب شرح العبارات كما وردت في المتن، ثم اقتصر على شرح بعضها ولا أجد معنى لتخصيص هذه العبارة دون الاستطاعة، وحكم أفعال العباد , والقول بالأصلح وهي مسائل مهمة.

5 -عدم التمهيد للمبحث، والفصل بين المباحث وتخيره لبعض الكلمات من قول المصنف بالشرح، مما قد يشكل في دمج هذه العبارات، ولذا لايكتفى بالشرح دون الرجوع للمتن. [1]

6 -في أكثر الأحيان لايفصل بين العبارات السابقة واللاحقة في الشرح، فيدخل معنى في آخر فلا يكتفي القارئ بالشرح استقلالًا بل لابد من استحضار المتن دائمًا. [2]

7 -تعديل بعض الكلمات في عبارات المصنف عند شرحها دون أن يبين سبب ذلك. بل تجد أحيانا عدم صحة ذلك التعديل ظاهرا انظر مثلا قوله « (وإنما تعرف أحكام الشرع) :أي الأحكام التي ثبتت بالقرأن (بمعرفة أحكام النظم والمعنى) ؛لأن معرفتها بالكتاب وهو القرأن , والكتاب تنقسم إلى هذه الأقسام في حق الأحكام؛ فلذلك كانت معرفة تلك الأحكام مرتبة على معرفة أقسام النظم والمعنى

(1) - انظر الكافي:1/ 182، 185، 195، 326، 313.وهو كثير

(2) - انظر الكافي:1/ 182، 185، 195، 326، 363.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت