9 -الوجه التاسع: حكم المعذور.
10 -الوجه العاشر: بقاء مقتضى الأحاديث.
11 -الوجه الحادي عشر: وجوب العمل بها في الوعيد.
12 -الوجه الثاني عشر: القول بعمومها.
-مجموعة من أحاديث الوعيد.
-الطريقان الخبيثان.
-الإيمان بالكتاب كله.
منهجه العام وأسلوبه:
صاغ شيخ الإسلام بن تيمية رحمه الله هذا الكتاب بأسلوب مميز، جمع فيه بين جودة الأسلوب ورصانة الألفاظ، وقوة المنطق مع سهولة العبارة ووضوحها، وهو نادر في موضوعه.
أظهر فيه درايته بعلم المنطق والجدل مع إضفاء لمسات أصولية، وفروع فقهية، وكما هي عادته توجه بالاستشهاد بالكتاب والسنة النبوية المطهرة، وأقوال الصحابة، وعبارات السلف الصالح، والأئمة الفضلاء. [1]
نهج فيه منهج من يقدم مقدمات ومسلمات ليصل إلى نتيجة حتمية لايخالف فيها معاند ولا يردها مكابر، واستخدم أسلوب الجدل والمناظرة والتنزل مع الخصم [2] .
ولذا سلم بكتابه العدو قبل الصديق، حتى الكوثري على شدة انتقاده لكتب شيخ الإسلام لم يجد في هذا الكتاب ما ينتقده إلا أنه قال: قد ألفه تقية.
منهجه التفصيلي:
(1) - انظر رفع الملام:12.
(2) - انظر رفع الملام:98.