3 -أن التورق المنظم حسب تطبيقه المعاصر شبهة الحيلة على الربا فيه ظاهرة وذلك أنه بهذا الترتيب والتنظيم، بحيث يتولى المصرف طرفي العقد، بائعًا، ووكيلًا في البيع، تصيح العلاقة كأنها ثنائية الأطراف، والمقصود فيها أخذ دراهم بدراهم أكثر منها، فآل أمرها إلى الربا وإن كانت في الظاهر ثلاثية الأطراف [1] [846] ). وإذا كان الأمر كذلك فتكون هذه البطاقة مبنية على أمرين كل منهما يؤدي إلى الربا، وهما: قلب الدين، والتورق المنظم. والله أعلم وهو الهادي إلى الصراط المستقيم.
(1) ( [846] ) ينظر: