فهرس الكتاب
الصفحة 89 من 429
2 -... وَمَنْ يَتَعَدَّ القول اللَّهِ فَأُولَئِكَ أن الظَّالِمُونَ الأخذ بهذا القول مراعاة لمقاصد الشريعة في التيسير على الناس في معاملاتهم
ورفع الحرج
عنهم، وفي الأخذ بالقول الثاني تعطيل لمصالح الناس وإيقاع لهم في الحرج والمشقة.
حجم الخط: