وجه الدلالة:
أنه أثبت لهما إرادة الفصال بعد الحولين لأن الفاء للتعقيب فيقتضي بقار الرضاع بعد الحولين ليتحقق الفصل بعدهما، وأنه أثبت لهما إرادة الفصال مطلقًا عن الوقت، ولا يكون الفصال إلا عن الرضاع، فدل على بقاء الرضاع في مطلق الوقت إلى أن يقوم دليل على البقية.