فهرس الكتاب

الصفحة 110 من 284

وإن جاء بالرفع كان تقديره: الأئمة المضلون أخوف من الدجال، أو: غير الدجال الأئمة المضلون.

(104 - 6) وفي حديثه: قال: قال رسول الله - صلّى الله عليه وسلم:"ألَا أدُلُّكَ عَلَى كَنْزٍ مِنْ كُنُوزِ الجَنَّةِ؟ ! لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ" [1] :

قال- رحمه الله!: يحتمل موضع"لا حول"الجر بدلًا من"كنز"، والنصب على تقدير:"أعني"، والرفع على تقدير:"هو" [2] .

(105 - 7) وفي حديثه:"وَنُصِرْتُ بِالرُّعْبِ، فَيُرْعَبُ العَدُوُّ وَهُوَ مِنِّي مَسِيرَةُ شَهْرٍ" [3] .

قال- رحمه الله!:"مسيرة"بالرفع على أنّه مبتدأ و"مني"خبره، والتقدير: بيني وبينه مسيرة شهر، ومثله قول العرب: هُوَ مِنِّي فَرْسَخَانِ، ، ويحتمل النصب على تقدير: ["أعني"، ، والجر على تقدير: [[4] "هو مني على مسيرة شهر"، فلما حذف حرف الجر نصب.

(106 - 8) وفي حديث أبي ذر قال: قُلتُ: يَا رَسُولَ الله! ! مَا آنِيَةُ الحَوْضِ؟ ! قال:"وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لآنِيَتُهُ أكْثَرُ مِنْ عَدَدِ نُجُومِ السَّمَاء .." [5] وذكر الحديث.

الإشكال فيه أنّه سئل بـ"ما"عن الآنية فأجابه بالعدد، وحقيقة السؤال بـ"ما"أن يتعرف بها حقيقة الشيء لا عدده، ، وفيه جوابان:

أحدهما: أن يكون تقديره: ما عدد آنية الحوض؟ فحذف المضاف، وجاء

(1) ضعيف: وهو في"المسند" (20839) ، (20886) بلفظه، وفيه الأعمش، قال الحافظ: ثقة حافظ لكنه يدلُّس، وهو في هذه الرِّواية قد عنعن.

(2) وينظر ما زاده السيوطيّ على هذه المسألة في"عقود الزبرجد" (2/ 128 - 129) .

(3) ضعيف: أخرجه بلفظ الإمام أحمد (20807) ، وفيه تدليس الأعمش عن مجاهد.

(4) سقط في ط.

(5) صحيح: أخرجه مسلم (2300) ، والترمذي (2445) ، وأحمد (20820) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت