فهرس الكتاب

الصفحة 116 من 284

(118 - 20) وفي حديثه:"إِلَّا جَاءَتْ بِهِ [1] يَوْمَ القِيَامَةِ أَعْظَمَ وأَسْمَن" [2] حالان.

(119 - 21) وفي حديثه

"إِنَّ خَلِيلِي عَهِدَ إِليَّ أَنْ أَيُّمَا ذَهَبٍ أوْ فِضَّةٍ ... الحديث" [3] :

يحتمل أن يكون"أن"ههنا زائدة، وقد جاء في الرِّواية الأخرى بغيرها، ويحتمل أن تكون المخففة من الثقيلة، أي:"أنّه أيما"، فـ"أيما"مبتدأ، و"أوكلي عليه"الخبر [4] .

(120 - 22) وفي حديثه: فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صلّى الله عليه وسلم:"لَهَذَا عِنْدَ اللَّهِ أَخْيَرُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ... الحديث" [5] .

لفظة (أخير) يريد بها"خير"الّتي للتفضيل، ولأنّه وصلها بـ"من"؛ كقولك: زيد خير من عمرو. فيجوز أن يكون السّهو من الراوي، والصواب"خير"، ويجوز أن يكون أخرج الكلمة على أصلها مثل"أفضل" [6] .

(1) في خ: جاء به.

(2) صحيح: أخرجه البخاريّ (1460) ، وسلم (990) ، والترمذي (617) ، والنسائي (2440) ، وابن ماجه (1785) ، والدارمي (1617) ، وأحمد (20844) .

(3) إسناده ضعيف: وهو في"المسند"برقم (20876) ، وفيه تدليس قتادة.

(4) قال السيوطيّ:"قلت: ويحتمل أن تكون تفسيرية؛ لأنّ"عهد"في معنى القول دون حروفه"اهـ."عقود الزبرجد" (2/ 147) .

(5) إسناده ضعيف: وهو في"المسند"برقم (20887) ، وفيه تدليس الأعمش.

(6) الأصل في"أفعل"التفضيل أنّه هو الوصف المبني على أفعل لزيادة صاحبه على غيره في أصل الفعل، وأمّا"خير"و"شر"في التفضيل فأصلهما: أخير وأشرر، فحذفت الهمزة؛ بدليل ثبوتها في قراءة أبي قلابة {مَنِ الْكَذَّابُ الْأَشِرُ} [القمر: 26] بفتح الشين وتشديد الراء، وقول الشاعر: [الرجز]

بلال خير النَّاس وابن الأخير

واختلف في سبب حذف الهمزة منهما فقيل: لكثرة الاستعمال. وقال الأخفش: لأنّهما لما لم يشتقا من فعل خولف لفظهما، فعلى هذا فيهما شذوذان: حذف الهمزة، وكونهما لا فِعْل لهما.

ينظر:"شرح التصريح على التوضيح"، (2/ 100 - 101) ، و"عقود الزبرجد" (2/ 148) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت