فهرس الكتاب

الصفحة 172 من 284

معنى: لا موت عندكم، أو لكم، ، والرفع على أنّه معطوف على"خلود"، أو على تقدير: غير موت.

(223 - 6) وفي حديثه:"إنْ شِئْتَ حَبَّسْتَ أَصْلَها" [1] .

الجيد بالتشديد، كذا يقال في الوقف، وأحبست أيضًا، فالهمزة كالتشديد. وأمّا التخفيف فمعنى حَبَسْتُ الشيء، أي: ضيقت عليه ومنعته [2] .

(224 - 7) وفي حديثه:"وكان تَمْرُهم [دُون] [3] " [4] : كذا وقع في هذه الرِّواية ويحتمل وجهين:

أحدهما: أن يكون أضمر في"كان"الشأن، والجملة مفسرة له في موضع نصب.

والثانى: أن يكون بفتح النون وأراد دون غيره في الجودة فحذف المضاف إليه، وأبقى حكم الإضافة، ومنه قوله تعالى: {وَأَنَّا مِنَّا الصَّالِحُونَ وَمِنَّا دُونَ ذَلِكَ} [5] [الجن: 11] ، وكذا في الحديث المراد: وكان تمرهم دون ذلك.

(225 - 8) وفي حديثه [6] :"لَا حَسَدَ إِلَّا فِي اثْنَتَيْنِ؛ رَجُل آتَاهُ اللَّهُ" [7] .

يجوز الجر في"رجل"على أن يكون بدلًا من"اثنتين"، أي: خصلة

(1) صحيح: أخرجه البخاريّ (2737) ، ومسلم (1633) ، وأبو داود (2878) ، والترمذي (1375) ، وابن ماجه (2396) ، وأحمد (4594) .

(2) ويكون التخفيف بمعنى الوقف أيضًا. يقال: حَبَسْتُ الشيء أحبسه حبسًا، إذا وقفته.

(3) سقط في خ.

(4) صحيح: أخرجه أحمد (4714) ، ولفظه:"وكان تمرهم دونًا".

(5) الآية مذكور فيها المضاف إليه، إِلَّا أنّه أراد: أنّه لو قدر شيء لكان"ذلك"، وهذا ما فسره بقوله بعد: المراد: وكان تمرهم دون ذلك.

(6) في خ: الحديث.

(7) صحيح: أخرجه البخاريّ (7529) ، ومسلم (815) ، والترمذي (1936) ، وابن ماجه (4209) ، وأحمد (4536) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت